• Latest
  • Trending
  • All
النسور في الرايات معاني ودلالات !قصة قصيرة لمحمد العايدي

النسور في الرايات معاني ودلالات !قصة قصيرة لمحمد العايدي

17 مايو، 2017
” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام  رغم أوهام المرجفين والموتورين

” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام رغم أوهام المرجفين والموتورين

17 مارس، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

16 مارس، 2026
النائب ضياء الدين داود  يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

النائب ضياء الدين داود يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

13 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
محافظ الجيزة  يكسرالصورة النمطية للمحافظ

محافظ الجيزة يكسرالصورة النمطية للمحافظ

9 مارس، 2026
” ترامب ”  و فن صناعة الكذب

” ترامب ” و فن صناعة الكذب

9 مارس، 2026
أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر –   –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر – –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

9 مارس، 2026
نقيب معلمى وسط الجيزة  حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

نقيب معلمى وسط الجيزة حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

8 مارس، 2026
نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

7 مارس، 2026
بين وهج العشق وظلال الفناء…  قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

بين وهج العشق وظلال الفناء… قراءة في قصيدة “هلا سألتِ القلب “

5 مارس، 2026
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
الجمعة, مارس 20, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

النسور في الرايات معاني ودلالات !قصة قصيرة لمحمد العايدي

by عمر ابو عيطة
17 مايو، 2017
in ثقافة
A A
0
النسور في الرايات معاني ودلالات !قصة قصيرة لمحمد العايدي
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

محمد العايدي

قصة قصيرة…

كل النسور كانت تحلق وتطير لتجتمع نحو الوجبة الشهية من

الجيفة ( الرمة ) , كل النسور تجمعت حول الجيفة كي تأكلها ,

باستثناء هذا النسر العجيب المحلق في السماء وحيدا بعيدا ينظر

الي باقي النسور في سخرية وشفقة مما يأكلون ! ..

هو نسر ( عُقاب ) وهو أندر أنواع النسور والذي يتميز عن

باقي النسور  بأنهُ لا يأكل الجيفة ( الرمة ) ..

وذات لاحظوا جميع النسور أن النسر ( عُقاب ) جالسا يبكي

وحيدا يبكي بكائا شديدا !..

ليسألوه   ” لماذا تبكي ياعُقاب هكذا ! ؟ وما الذي جعلك

مهموما حزينا هكذا ؟! . يُجيب العُقاب بحزن وحسرة ” لقد قابلتُ

ليلة أمس أحد النسور الغريبة عنا فعايرني وأهانني إهانة بالغة .

يدُهشون النسور مما سمعوا ليسألوا في غضب وإستياء ” سحقا  من يكون هذا النسر

حتي يجرؤ علي اهانة نسر عُقاب أندر وأعظم النسور , والذي

جعلوه منقوشا علي علم ( مصر ) العظيمة نظرا لعظمته ؟! .

نسر عُقاب ” وهذا العلم ونقش صورتي عليه كانا السبب في

إهانتي التي وجهها ذلك النسر العجيب و( القوي ) لشخصي . “

كيف! , كيف ومن يكون ذلك النسر   ؟ ! . هذا ما رددوه باقي النسور في نفس واحد .. عُقاب ” انهُ نسرا منقوشا علي شعار

أحد الأندية الكبري , الحق أقول أنه نسرا شامخا عاليا  رأيتهُ

بأم عيني مرفرفا متخذا وضعية الإنقضادُ علي فريستهُ ليلتهمها

من دون رحمة , بعد أن حددها أمامهُ كهدفا يسعي للوصول إليه.

أما أنا ! . فقد قال أنني منذ عام 73 العام الذي إرتفعت فيه

راية مصر عالية كنت وقتها منقوشا عليها وانا متخذ وضعية

الإستعداد للتحليق عاليا في سماء البدء لأول مراحل التطور

والنهضة والتنمية الاقتصادية وذلك , بعد أعوام كل سبل الحياة

والتطور علي كل الأصعدة قد أهلكتها الحرب الخاسرة والتي

قامت بها عقولٌ متخاذلة هزيلة خاسرة أيضا , فعادتا ما تعبر الرموز

والرسومات وبعض الالوان المنقوشة علي الرايات, تعبر عن

الأفكار والمناهج الفكرية التي تسيرُ عليها وعلي دربها الدولة

صاحبة العلم ( كالمطرقة والسندال ) اللذان كانا منقوشان قديما علي علم الشيوعية,  وقد أخبرني هذا النسر ( نسر الحرية ) بأن

ظهوري علي العلم المصري وأنا متخذ وضع الاستعداد للطيران

والتحليق منطلقا الي أبعد مدي , ذلك كان يرمز للنهج الساسي

والمنهج الايديلوجي الذي يقول ( كفانا قيد ) ودعونا نحلق في

سماء النجاح بمواكبة التطور والتحرر الفكري والاقتصادي..

كلما تكلم نسر عُقاب كلما شعر جميع النسور من حوله

بالدهشة مما يقول ” وما المحزن في ذلك يا عُقاب , نحن

لا نري فيما تقول , أو فيما قال لك هذا النسرُ العجيب ما

يُحزنُك ! ! .. وهنا جاء الدور علي ظهور الحقيقة الاساسية

لكل هذا الذي حدث بذلك النسر ( النسر في العلم ) ! ..

نسرعُقاب ”  المحزن قد بدأ مطلع عام 83

أعادوا نقش صورتي علي العلم ليجعلونني أظهرُ في

( أحقر ) صورة , وفي وضعية متدنية هزيلة ضعيفة

( فقيرة ) , ف بعدما كنتُ ظاهرُ في شكل وضع  الاستعداد لفرد الجناحين ومن ثم

التحليق الي سماء التطور البعيدة والتقدم نحو الأفضل

أصبحتُ في وضع هزيل منكسر , والجناحين اللذان كانا

متخذان وضع الاستعداد للتحليق الي أبعد مدي , إنطويا

كأنهما مقيدان بأغلالٌ من القمع و( القهر ) وطمس الكلمة

لقد إنطوي الجناح الذي كان علي وشك التحليق إلي أعلي,

وأصبح نسر النصر  لا يقدر حتي علي القفذ من مكانه ..

كما أخبرني هذا النسر العظيم وهو حقا يستحقُ هذا الوصف

أنهُ منذ أن قام ( محمد شريف صبري بك )  في 3 نوفمبر من

عام 1917 بوضعهُ علي علم النادي كشعارٌ يرمز الي القوة والتحفز والإصرار  وحتي يومنا هذا, لم تتغير هويتهُ كنسرا  

محلقا عاليا شامخا ( مثلما حدث معي ) , فلقد وصفني ذلك

النسر, بأنهم جعلونني ( مسخٌ ) لا رمز , جعلوا مني وانا العظيم

( نسر الدولة والنظام ) لا نسر العلم ! ..

قال أنه قد تم تعديل كل الرمزيات التي كانت منقوشة علي

علم النادي وهذا أمرا طبيعيا مثل تاج الملكية الموجود

فوق رسم النسر المحلق وكان ذلك عقب الانقلاب الذي

حدث عام 52 , أما هو كنسر ! فلم تتغير هويتهُ ولا

وضعيتهُ المحلقة عاليا كرمزٌ يشيرُ الي القوة والتحفز و

الإصرار علي الوصول للهدف الذي تم من قبل تحديدهُ

بمنتهي الدقة , إنها قيمٌ و معان راسخة وليست مجرد

نقوشا أو شعاراتٌ واهيةٌ  بلا قيمة , وبما أن المعني غير قابل للتبديل او التحريف او التغيرالذي لا محل لهُ من الأعراب 

كان النسر ووضع التحليق عاليا كرمز للقوة والاصرارأيضا

لا يقبل بأي تعديل ولا تغيير ولا حتي توضيحٌ  قط . فمنذ ذلك

الحين لم تتغير الوضعية الظاهر عليها الي  وقتنا هذا ,

 إذن لماذا  تتغير وضعيتي التي كنتُ انا عليها منذ عام 73؟؟

ولماذا تتغير للأحقر والأسوأ وأنا النسر العظيم ؟ ! . أخبروني أنتم ,  لماذا ؟ !

فأجاب أحد النسور الحاضرة ”  الاجابة واضحة يا عُقاب

وهي أن الاهداف التي سوف تسعي الدولة من اجل تحقيقها بدءا

من عام 83 هي ( القمع وقيد الحريات والخزي والخزلان معا )

لا سيما والاعلان عن نظرية الخضوع والخنوع لمن هم

سيتحكمون في للقمة عيشك وبالتالي سيتحكمون في

قراراتك وسياستك الداخلية .. عُقاب ” إن قولك لهو

القول السديد , ولكن يبق السؤال طلاما ان رموز

والوان وشعارات الرايات تعكس النهج الذي تسير عليه

الدول , لماذا لم يقوموا بتغير او تعديل العلم المصري

عقب ثورة 25 يناير ؟ ! ..  ليُجيب نفس النسر

” الاجابة علي هذا السؤال أوضح يا عزيزي عُقاب

وهي أن سياسة ونهج وأيديولوجية الدولة لم تتغير

بعد قيام الثورة ! .. وأنهُ ( لا جديد تحت الشمس ),

القيد كما هو .. الاغلال كما هي و ( لكن بصورة أخري ).

يتدخل نسرٌ آخر ليطرح ( أهم سؤال ) ..

” والعمل ؟ ! . مالذي نسطيع أن نفعلهُ الآن ؟!

عقاب ” يجب القيام بأي عمل يرد إلينا كرامتنا وهيبتنا المهدرة

من قبل من قاموا بنقش صورتنا علي علم مصر , فنحن نسور

عُقاب أعظم وأندر النسور .. ليقول النسر الثاني ” أتركوا

لي هذا الأمر , إسمح لي يا عُقاب سوف أقوم بمعاونتك

في جمع أكبرعددا ممكنا من نسور عُقاب لنرد كيد الكائدين

الي نحرهُ .. عُقاب ” الآن قد فهمت ماذا تقصد ياعزيزي ,

سنقوم نحن نسور عُقاب بالهجوم الضاري علي راية مصر

الموجودة فوق كل ساري أعلي كل مبني مؤسسي يعلق العلم

لننقضُ عليه ( ونمزقهُ ) تمزيقا , حتي نجعلهم يحررون

( النسر في العلم ! ) .. هيا نمزقُ الرايات حتي تتغير

الدلالات وتتضح خطوط السيرُ كنا أين ! ونسيرُ نحو ماذا ! ..

معا..( لنُغيرُ علم مصر ) أو نمذقهُ  .. محمد العايدي ..

ملحوظة .. النسر الحر المنقوش علي شعار النادي , هو

شعار لنادي من نفس بلد النسر المهزوم المقيد بأغلال القمع

والذل  مصر ! .. ولكن شتان الفرق بين الاثنان ..

أطلقوا الطيور تتحرر لتُطلق أرواحكم بعد الموت .. الحكيم الهندي ( بوذا ) ..  

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الأمن الفكرى ضرورة لبناء المجتمع

Next Post

ستني-ايه

Related Posts

” ثرثرة قلم أحمر ”  مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  

4 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح

3 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى  من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية

31 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.
المرأة

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.

27 يناير، 2026
حلقة نقاشية على مائدة ملتقى السرد العربى  وكتاب ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار”
ثقافة

حلقة نقاشية على مائدة ملتقى السرد العربى وكتاب ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار”

23 يناير، 2026
د  يمنى الخولى ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار”  حين تتحول الرحلة إلى معرفة والطريق إلى سؤال، والمكان إلى درس
أدب

د  يمنى الخولى ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار” حين تتحول الرحلة إلى معرفة والطريق إلى سؤال، والمكان إلى درس

23 يناير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021