• Latest
  • Trending
  • All
المقال الأسبوعي “من الآخر” نظرية النوافذ المحطمة… بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

المقال الأسبوعي “من الآخر” نظرية النوافذ المحطمة… بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

30 أغسطس، 2019
الرئيس السيسى يكرم  الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

الرئيس السيسى يكرم الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

21 فبراير، 2026
قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

20 فبراير، 2026
السويد تعيد الاعتبار  للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

السويد تعيد الاعتبار للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

20 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
صدق أو لا تصدق  ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين  بنيل مصر  “

صدق أو لا تصدق ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين بنيل مصر “

14 فبراير، 2026
احترام الهوية الدينية  فى مقابل سياسات التغريب

احترام الهوية الدينية فى مقابل سياسات التغريب

14 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومديرالتحرير  وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار

الشاهد المصرى ومديرالتحرير وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار

12 فبراير، 2026
نقيب معلمى وسط الجيزة  يتساءل : وماذا بعد !؟

نقيب معلمى وسط الجيزة يتساءل : وماذا بعد !؟

10 فبراير، 2026
احذر جاسوس فى بيتك ينقل كل تفاصيل حياتك

احذر جاسوس فى بيتك ينقل كل تفاصيل حياتك

7 فبراير، 2026
” د عليوة ” جلال ووقار  غلفه التواضع

” د عليوة ” جلال ووقار غلفه التواضع

7 فبراير، 2026
” قضية الأحواز ” و هدى النعيمى أستاذة الفيزياء النووية القطرية على منصة السرد العربى

” قضية الأحواز ” و هدى النعيمى أستاذة الفيزياء النووية القطرية على منصة السرد العربى

6 فبراير، 2026
الأربعاء, فبراير 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المقال الأسبوعي “من الآخر” نظرية النوافذ المحطمة… بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف

by عمر ابو عيطة
30 أغسطس، 2019
in مقالات
A A
0
المقال الأسبوعي “من الآخر” نظرية النوافذ المحطمة… بقلم الدكتور / علي عبدالظاهر الضيف
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

سألت كثيرًا من أصدقائي وزملائي في الخليج :
ماذا أعجبك في مصر؟ وماذا لم يعجبك ؟
فخرت بنفسي ورفعت رأسي عاليا في شموخ حين أجمع الكل على شيء واحد أعجبهم وهو المصري نفسه كرمه ، حسن ضيافته، روحه المرحة .
ثم طأطأت رأسي خجلا حين أجمع الكل على أن أسوأ ما في مصر ..
القمامة !
لشد ما أزعجهم في أم الدنيا تكاثر القمامة بشكل لا يطاق، يطغى على أي جمال ويشوه أي صورة جميلة لأم الدنيا.
لماذا تتراكم القمامة في مصر ؟
المصري ليس محبا للقذارة بدليل أنه يهتم بنظافة ملبسه وبيته، أما شارعه فهو في ذيل اهتماماته؛ ذلك لأنه في منزله يشعر بأنه في بيته في ملكه، في حين أن الشارع ليس ملكه، ملك الدولة وملك الحكومة، فيصب جام غضبه حين تقسو بلاده عليه .. على الشارع المسكين !
والعاقبة يدفع فاتورتها من صحته ومن بيئة مشوهة كئيبة .
أرتال القمامة تنفث رائحة الموت في شكلها البشع وما ينبعث عنها من روائح ومناظر كريهة لا تطاق تجعلنا نخجل امام العالم المتحضر .. الكارثة أن الأمر يتعدى المنظر والرائحة والضيق إلى ما هو أخطر، إذ تصيب مقالب القمامة هذه، المواطنين، بالعديد من أمراض الصدر التي تؤدى إلى الوفاة في أحيانٍ كثيرة، خاصة في منطقة شرق القاهرة.
أفاد تقرير صادر عن جهاز التعبئة والإحصاء بأن السبب الأول في وفيات منطقة شرق القاهرة يعود لأمراض الجهاز التنفسي بواقع ١٤٠٠ حالة وفاة من إجمالي ٨ آلاف فى العام الماضي بما يقترب من نسبة ٢٠٪ !
نعود إلى تفسير ظاهرة القمامة فضلا عما ذكرناه فالإجابة الأساسية تتلخص في نظرية النوافذ المحطمة :
أجرى فيليب زمباردو، وهو عالم نفس واجتماع، تجربةً في عام 1969 أصبحت فيما بعد واحدةً من أشهر التجارب في دراسات علم الجريمة بشكلٍ خاص وفي العلوم الاجتماعية على نحوٍ عام. فقد قام العالم بترك سيارتين بأبوابٍ مفتوحةٍ ولوحات أرقام مفقودة في منطقتين مختلفتين، إحداها في حيٍ فقير والأخرى كانت في حيٍ غني.
بدأ المارة في الحي الفقير في سرقة وتخريب السيارة في بضع دقائق وتم تدميرها بالكامل في غضون ثلاثة أيام، واستغرق الأمر وقتًا مشابهًا للحي الفقير لتحويل السيارة بالكامل إلى خردة في بضعة أيام.
تشير نظرية النوافذ المحطمة إلى تأثير الفوضى والتخريب على المناطق الحضرية المتمثلة في الجرائم والسلوكيات المعادية للمجتمع، ويمكن اختصارها في:
الكبائر تبدأ بالصغائر، أو معظم النار من مستصغر الشرر.
يرى واضعو النظرية أن الجريمة هي نتاج الفوضى وعدم الالتزام بالنظام في المجتمعات البشرية. إذا حطم أحدهم نافذة زجاجية في الطريق العام، وتُركت هذه النافذة دون تصليح، فسيبدأ المارة في الظن بأنه لا أحد يهتم، وبالتالي فلا يوجد أحد يتولى زمام الأمور، ومنه فستبدأ نوافذ أخرى تتحطم على ذات المنوال، وستبدأ الفوضى تعم البيت المقابل لهذا النافذة، ومنه إلى الشارع، ومنه إلى المجتمع كله. لا تقتصر النظرية على النوافذ المحطمة، بل تشمل السيارات المهجورة، ومراتع القمامة، والأركان المظلمة من الحواري والطرقات. وقد تكون البداية من مشكلات بسيطة نسبيا مثل الفوضى العامة، لكنها في الواقع تمثل دعوات إلى المزيد من الجرائم الخطيرة. فكم من شيء بدأ كمشكلة بسيطة ثم تتطور في تعقيدها بعدد من المراحل والدوائر لتصبح نقطة تحول لنوع من الجرائم الخطيرة المنظمة، فيجب أن تردع تلك الأفعال من البداية قبل تفاقمها وتطورها وأخذها منحنيات أخرى.
وهي نفس النظرية التي تفسر تراكم القمامة، فإذا ترك أحدهم بعض القمامة في حديقة عامة، ولم تتم إزالة تلك القمامة في وقت معقول، ولم تطبق أي عقوبات على من رماها، فإن ذلك سيؤدي إلى قيام آخرين بنفس الفعل في الحديقة ذاتها وفي غيرها وستتحول الحدائق إلى مقالب قمامة، ينفر الزوار منها كما هو الحال اليوم في أم الدنيا .
قس على ذلك ترك أمورا هامة دون الجزاء الرادع ما يؤدي إلى استفحال الأمر إلى ما لا تحمد عقباه، فإن تجاهل المشاكل الصغيرة اليوم سيؤدي إلى مشاكل أكبر بكثير في المستقبل.
في الواقع، كثير من القضايا الصحية والبيئية والاجتماعية التي نواجها في يومنا هذا ماهي إلا نتاج تراكمات لأفعال وسلوكيات وظروف خاطئة صغيرة تم تجاهلها وعدم معالجتها في الماضي.
لذا نرجو من الجميع محاولة إصلاح النوافذ المحطمة في حياتنا حتى يحظى أطفالنا والأجيال القادمة بمستقبل أفضل .
نعود إلى القمامة التي تمثل سلاحا ذا حدين إذا أحسن استغلالها فهي كنز سيدر علينا المليارات وإذا أهملناها فالثمن غال من صحتنا بل أرواحنا !
تقدر قمامه مصر ب70 مليون طن سنوياً و 22 مليار طن تراكمات قديمة للقمامة تعد من أغني انواع القمامة في العالم، حيث يصل سعر الطن الواحد الي 8000 جنيه لما يحتويه من مكونات مهمه تقوم عليها صناعات تحويليه كثيره، كما أن مصر تنفق حوالي 28 مليار جنيه سنويا علي كلفه التدهور البيئي وفقا لتقرير صادر عن وزاره البيئه.
وتخلف القاهرة وحدها قرابه 13 الف طن قمامه يومياً، ويمكن للطن الواحد أن يوفر فرص عمل لـ 8 أفراد علي الأقل، ما يعني أنه يتيح توفير 120 ألف فرصه عمل من خلال عمليات الفرز والجمع والتصنيع.
وأكد المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أنه يمكن الاستفادة بالقمامة في صناعه أعلاف الماشية وهو ما يعني-وفق التحليل الرقمي- تحقيق عائد قدره مليار جنيه وتشغيل 250 الف شاب وفتاه ورفع المستوي الصحي وتجنب امراض خطيره تكلف وزارة الصحة 600 مليون جنيه سنويا.

للأسف الشديد لا توجد مدافن صحيه في مصر مطابقه للمواصفات البيئية الصحية السليمة، وذلك لعدم وجود وعي بيئي مناسب يساعد علي التخلص السليم من القمامه.
ثم نسأل عن سر تفاقم مشكلة القمامة في مصر ؟
إذا عُرف السبب بطُل العجب !

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

و لي أعذاري.. بقلم / علي دوابة 

Next Post

جامعة الأزهر تنعي الطالب الإندونيسي شهيد العلم .. وافته المنية بالحسين الجامعي

Related Posts

المناصب تكليف وليست تشريف
مقالات

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
احترام الهوية الدينية  فى مقابل سياسات التغريب
اسلاميات

احترام الهوية الدينية فى مقابل سياسات التغريب

14 فبراير، 2026
” د عليوة ” جلال ووقار  غلفه التواضع
مقالات

” د عليوة ” جلال ووقار غلفه التواضع

7 فبراير، 2026
” ناسك ”  فى محراب الجمال
مقالات

” ناسك ” فى محراب الجمال

21 يناير، 2026
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه
مقالات

الإعلام… بين الرسالة والضجيج

29 ديسمبر، 2025
” حكاية حب ”  بلسان فنان عاش الحب كما غناه
مقالات

حين تصبح الكلمة سكينًا وسط حالة من فوضى القيم  

26 ديسمبر، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021