مصر والسودان توأمان يربطهما شريان واحد يتدفق بالحياة ليشكل فكرووجدان أبنائه تلحظ مدى التوافق والترابط الذى يجمعهما فالسودان عمق مصر الاستراتيجة ومصر بوابة أمان السودان الشمالية
” المعز عبد المتعال سر الختم ” كان اللقاء الأول به عبر ندوته بملتقى السرد العربى لمناقشة روايته ” ساق بلا جسد “
واليوم يأتى اللقاء الثانى معه بعد وصوله الى القاهرة فى يوم الاثنين 16 مارس ،وذلك لمناقشة روايته الجديدة ” بيادق تحت حدوة الحصان ” والتى صدرت عن عنم دار النخبة للنشر والتوزيع
كانت جلستى القصيرة معه والتى تحدثت معه خلالها عن رحلته من السوادن إلى أميركا حيث يعمل وزياراته المتكررة إلى مصر والتى قال عنها :
” أنا لا استطيع الغياب عن مصر طويلا فكلما سنحت لى الفرصة جئت لزيارتها ، لأن مصر بمعالمها وشعبها الحبيب هى التى شكلت وجدانى الروائى وهى التى ثقلت موهبتى
وعن رحلة العمل إلى أميركا قال :
ذهبت إلى أميركا عام 2000 وهناك استكملت دراستى وعملت هناك ،
أما عن الفرق بين المجتمعين الأمريكى والمصرى قال :
الإنسان فى أميركا ماهو ألا ترس فى ألة ضخمة تعمل بصورة مستمرة دونما أى أحساس أو مشاعر خاصة فالكل آلات تعمل وتنتج
أما المجتمع المصرى فهو مجتمع الترابط والتحابب والضحكة الحلوة فأنت متى نزلت شوارعها لا تشعر بغربة بل تشعرأنك وسط أخوتك بروحهم المرحة والضحكة الحلوة التى لا تفارق وجوههم
أما عن زيارته الآنية قال :
أحد أسباب زيارتى الحالية لمصر مناقشة روايتى الجديدة ” ” بيادق تحت حدوة الحصان ” تتشابك أحداثها من خلال ثلاثة خيوط
أولاهما : تتحدث عن مظاهر ظلم الرجل وقهره للمرأة وليس الأمر ببعيد عن المرأة وثانيها الحديث عن ظلم المرأة لنفسها وتتطرق الرواية للحديث عن الخيانة الزوجية تلك الخيانة المتبادلة بينهما
أما البعد الثالث فيها فهو الحديث عن حمل المرأة سفاحا نتيجة زنا المحارم وعن كوارثه الاخلاقية وما يترتب عليه سقوط ودمار وعن انهيار العلاقات الأخوية بسبب الميراث وسرقة مال الإرث وانفجار الصراعات بين الأخوة
كانت هذه إطلالة سريعة خلال جلستى مع الكاتب والروائى السودانى ” المعز عبد المتعال سر الختم ” على وعد بتغطية كاملة لمناقشة روايته الجديدة عبر منصة السرد العربى وذلك يوم الخميس القادم 2 أبريل