في تصريح للشاهد المصري اللواء تامر الشهاوي عضو مجلس النواب المصري ولجنة الدفاع والأمن القومي السابق على أحداث المنطقة في أكثر من مناسبة سابقة ذكرت وحذرت المتابعين من الوقوع في براثن الادعاء أن هناك عداء بين كل من إيران من جانب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب آخر وأطلقت على هذا الثلاثي فى تصريحات صحفية ومقالات ولقاءات متلفزة “حلف المصالح السرية المشتركه”.
وباستعراض سريع وقع أوباما على الاتفاق النووي الإيراني ووقتها صرحت بأن هذا الاتفاق هو تصريح لإيران باجتياح الخليج وألغاه ترامب بعد حصوله على صفقات سلاح وبترول ومساعدات سعودية بتريليونات الدولارات وجاء بايدن يحيى الاتفاق النووي مرة أخرى ويلوح بتلك الورقة للخليج في محاولة ابتزاز واضحة فاضحة.
بعد اندلاع أزمه روسيا أوكرانيا وما سببته من أزمه عالمية في الطاقة طلبت الولايات المتحدة من السعودية زيادة إنتاجها من البترول لمواجهة النقص في السوق العالمي وقدمت أمريكا هدية فورية للسعودية بدرج جماعة الحوثيين ضمن الجماعات الإرهابية في محاولة لاستماله القرار السعودي الذي فاجئ الولايات المتحدة الامريكيه برفضه زياده الانتاج وليس ذلك فحسب بل فى مغازله روسيا ايضاً كما تبنت الامارات العربيه تحركاً سياسياً بأمتناعها عن ادانه روسيا فى مجلس الامن بالاضافه الى زيارة مكوكية لوزير الخارجيه الاماراتى لروسيا للتنسيق.
وليله الجمعة ٢٥ مارس ٢٠٢٢ شنت جماعة الحوشيين هجوماً بالطائرات المسيرة بالصواريخ يستهدفان 18 موقعا في جنوب ووسط السعودية تضمنت منشآت للطاقة ومحطات الكهرباء ومطارات أبها وجيزان والرياض وجدة.
والسؤال هل المملكة العربية السعودية التي أنفقت المليارات التي لا تعد أو تحصى في شراء أسلحه ومعدات أمريكية بخلاف انتشار القواعد وصواريخ الباتريوت الأمريكية داخل المملكة لا تستطيع الصمود أمام الصواريخ الحوية ؟
ما حدث في المملكة العربية السعودية تم بتوقيع أمريكي واضح ردا على الموقف السعودي فالاتهامات الظاهرة تتجه لجماعة الحوثي والواقع يقول إن الأمر تم برعاية أمريكية.