على الرغم من الصعوبات والتحديات التى تواجهها المرأة إلا أنها تواصل إثبات قدرتها على التغلب على هذه التحديات والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً واستقرارًا وليست تلك التحديات خاصة بأمة دون أخرى لكنها تحديات تواجهها في جميع أنحاء العالم سواء كانت اجتماعية، اقتصادية، أو سياسية. لكن عندما يكون التحدى من نوع الاغتراب والبعض عن الوطن والأهل والأرض فهو أصعب أنواعه
فدوى سعد الكاتبة والناشرة صاحبة رواية جدارية العاج عام 2022 ولها عمل أخر وهو ” لعنة الليمون ” كانت أول تجربة لها فى عالم الرواية وهى مجموعة قصصية من الواقع السودانى المتنوع ثقافيا ، تتنوع كتاباتها بين القصة والسرد تقول عن نفسها ” أجيد السرد والحكى “
كان للشاهد هذا الحوار معها :
– بداية كيف تغلبت المرأة السودانية على كل تلك الظروف والمعاناة التى نعلمها جميعنا وأنت خير مثال لذلك ؟
لقد مرت المرأة السودانية بأحداث وصعوبات وآلام عديدة لكنها واجهات كل ذلك بالثبات والصبر والعزيمة والإصرار على المواصلة دعما لقضية وطنها ومواطنيها محفزة مشجعة للجميع
– لنترك الآلام جانبا ونتحدث عن فدوى الكاتبة – حدثينا عنها .
بدأت أول تجربة لى مع عالم الكتابة برواية ( لعنة الليمون) واعتمدت على تقديم تجربة سردية خاصة ومتنوعة من الواقع السودانى
والمحفز الأساس لى كان رغبتى فى حكى سير جديدة بطرق مختلفة لوقائع غير مألوفة فى مجتمع متنوع ومتعدد
– لنرجع أكثر مع البدايات كيف كانت ؟
كانت البدايات وقبل دخول عالم الرواية بنشر قصص قصيرة ونصوص شعرية على صفحات فيسبوك ومجموعة أدبية افتراضية ما يمكن أن اطلق عليه ” رحيق القصص والنصوص “وكان ذلك بدعم من أساتذة فى النقد الأدبى
– حدثينا عن تجربة الإقامة فى مصر .
لم أشعر يوما بالغربة المكانية رغم شوقى الشديد لوطنى لأننا فى وادى النيل شعب واحد مصرى وسودانى فلسنا شعبين ولكننا نسيج واحد ربط النيل بيننا برابط الحب والتألف والإخاء ولى من المصريات صديقات كثيرات حفظ الله مصر والسودان
وأمنيتى وآملى أن ينتهى الظلم من السودان وتعود سودننا الحبيب ونعود إليها
– ما الذى يمثله صالون وادى النيل بالنسبة لك ؟
كل مؤسسة أدبية اعتبرها حاضنة طبيعية لمواهب المبدعين أما صالون وادى النيل فهو البيت الذى يجمعنا ونتسم فيه عبق الإبداع والانطلاق نحو آفاق المستقبل المأمول تحت رعاية قامات أدبية وثقافية رائعة حريصين على التطور وتبنى المواهب ونشر الإبداعات الخاصة بهم
– كلمة أخيرة تحبين توجيهها
كلمات شكر لمصر والمصريين لحفاوة الاستضافة ، كلمة شكر لصالون وادى النيل لرسالته التى يقوم بها ، كلمة شكر لدار أورورا الكندية على اسهاماتها ودورها الفاعل ،وشكر خاص لملتقى السرد العربى ورئيسة أد حسام عقل — الشكر الشكر للجميع ممن يسهمون فى إظهار إنسانية الإنسان بما تحمله الكلمة من معان