حوار / هشام صلاح
فوزية شاهين شاعرة فصحى وعضو اتحاد كتاب مصر لقبت بعدد من الألقاب من بينها شاهينة الشعر و خنساء الشعر
اختيرت ضمن الموسوعة العلمية للشعرية النسائى للموثقة فاطمة بوهراكة كذلك فهى من رواد موسوعة ” القصيدة أنثى “
– الشاعرة فوزية شاهين حدثينا عن بداياتك :
استطيع تقسيمها إلى مراحل دراسية ( المرحلة الإبتدائية )
” تلقيت تعليما أزهريا كنت منذ صغرى أهوى الاستماع للقصائد التى شدت بها السيدة أم كلثوم وأرددها إلقاءا كذلك أحببت الاستماع للقصائدالتى تغنى بها عبد الحليم
(أما مع بدء المرحلة الإعدادية )
كان اهتمامى الأول كتابة التعبير حتى أننى كنت أصوغ بعض الأسطر بطريقة الشعر العمودى ” موقف طريف لا أنساه ” ظن معلم اللغة العربية أن هناك من يكتب لى الموضوع فجعلنى موضع اختباره فاختارموضوعا وكلفنى بكتابته من فورى بالحصة وبالفعل صغت أسطره فما كان منه بعد مطالعته إلا أن أبدى أعجبا مغلفا بالدهشة وقال : ” أنت مشروع شاعر أو إحدى اثنتين إما شاعرة فصحى أو كاتبة صحافية “
(فى المرحلة الثانوية ) بدأت أقرأ الأشعار المختلفة وحفظت المعلقات وتعلقت بكبار الشعراء
– هل تعرضت لبعض العثرات خلال مسيرتك ؟
” لا اعتبرها عثرات لكن ظروف خاصة صاحبت السنوات الأولى من دراستى الجامعية وزواجى الذى شغلنى عن الكتابة فترة من الوقت لكننى سرعان ما عبرتها وعدت لمسيرتى التى خططتها لنفسى ثم كان تخرجى معلمة للغة العربية ميدانا ثريا للتفرغ أكثر لكى انهل من معين الضاد وروافده
– عمل تعتزين به ولا تنسيه – أو محطات بحياتك حدثينا عن طائفة منها ؟
حينما نصحنى معلمى بدراسة العروض الذى وجدت فيه صعوبة وتقييد لكننى ومن منطلق الإرادة والتحدى بدأت أقرأ كثيرا فيه ودربت نفسى بنفسى واجتهدت حتى اتقنته لدرجة أننى تم تكليفى مع زميل لتدريس علم العروض للطلاب بمركز الموهوبين وجعلنا منه علما رائقا يستسيغه الدارسون
– ترى أيهما أقدر على التعبير عن خلجات النفس وسبر أغوارها ؟
“لا استطيع القول بأن أحدهما أقدر من الآخرلأن الأقدر هو من يستطيع توظيف موهبته ومخزونه الثقافى والمعرفى للتعبير عن تجربة أما حقيقية أو تخيلية
ومن المواقف التى لا أنساها أن هاتف الشعر جاءنى مرة وأنا برفقة الزملاء بلجنة التصحيح فما كان منى إلا أن سجلت أول مقطوعة من القصيدة وبعد عودتى للمنزل استكملت نسجها
– رحلتك لا تخلو من تحديات زادتك صلابة حدثينا عن بعضها ؟
” بعد أن أطلق على لقب خنساء الشعر بدأت بعض الأقلام تهاجمنى وبعض الأشخاص يظهرون نوعا أقل ما يقال عنه عدم الرضا ورغم أن ذلك آلامنى كثيرا غيرأننى تحديت ذلك فكان ديوانى ” ما لم تقله الخنساء ” ردا عمليا على هؤلاء المهاجمين
وحصلت عام 2011 على المركز الأول على مستوى الوطن العربى بدولة الإمارات فى مسابقة الألف شاعر
– يرى البعض أن هناك وجه شبه بالفعل بينك وبين الخنساء فما تفسرين ذلك ؟
” أترك الإجابة عن هذا السؤال للنقاد ومتذوقى الشعر
وبالفعل جاء الجواب عبر حديث الناقد أ د حسام عقل بقوله :
هناك أوجه متعددة للشبه لعل أبرزها : قوة الشخصية – الاعتداد بالنفس إلى جانب قوة الموقف الأخلاقى كذلك اتخاذ الدروس والعبرمن تجارب الحياة





















