بقلم :لزهر دخان
قامت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري برد الغارة الجوية الأمركية بغارة إعلامية سورية . وإستخدمت في غارتها صاروخ ” إستنكرت ” كالعادة ، وكما جرت العادة .. وقام صاروخ إستنكرت بإسماع دوي إنفجاره عن طريق الظهور الإعلامي للسيدة المستشارة عبر فضائية حلفائها الروس . ” روسيا اليوم” . وقال الصاروخ ( إن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة هو عدوان سافر، وهو مؤشر ضعف وانهزام أمام الإنجازات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه.)
تميزت قناة “RT” بإستضافة وتكرار إستضافة السيدة بثينة شعبان . التي تميزت بالإستنكار وتكرار الإستنكار . كل ردودها الموجهة إلى الغرب وإسرائيل . منذ بدأت أزمة الوطن ” سوريا” . ومن بين ما تم في ظهور الإستنكار هذه المرة هو عقاب الغرب بهذا الخطاب( أن ذلك يأتي في إطار ردة فعل على التقهقر السياسي الذي حصدته الأطراف والجهات التي تستهدف سوريا، وأعوانهم ومن يعمل لصالحهم.)وهذا يعني أن بثينة قد فهمت . وتمكنت من تأليف أغنية عربية جديدة يؤديها الوالد الفنان ” شعبان عبد الرحيم” وسنفهم من خلال الإستماع إليها . من يكره من في هذه الجمعة المباركة.؟
وجاء في كلام بثينة شعبان الذي قلنا أنه قد يغنى ويصبح أغنية إستنكار عربية مطلعها كما يلي ( أن هذه الضربة جاءت تزامنا مع إحراز الجيش السوري وحلفائه انتصارات هامة جادة خاصة في المنطقة الوسطى، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدف لرفع معنويات الإرهابيين ويكذب كل الادعاءات الغربية التي تدعي محاربة الإرهاب في سوريا.)بتاريخ اليوم الجمعة 07إبريل نيسان 2017 م.
وإذا صدقنا ما قالته أغنية شعبان في مطلعها . سنجد أنفسنا مسيسين كما قالت نهاية الأغنية . التي نبهتنا إلى أن ( الولايات المتحدة من خلال هذا العدوان تهدف إلى خلق تحول إستراتيجي في الملف السوري يصب في صالحها وكذلك تركيا والسعودية وقطر )
بينما تجدر الإشارة إلى أن العالم ناضل من أجل مساعدة الشعب السوري على الحياة . مستفيداً من ما لحق به من الدمار . أي أنه قد إقتنع بأن سوريا قد دمرت . ولا بد أن تبدأ فيها الحياة بدون ممارسة الإرهاب عليها . وربما حتى بدون إتهامها به .. وتجدر الإشارة أيضاً أن النظام السوري ما زال في حالة خوف من بطولة شعب الغضب العربي . ويريد أن يستنكربجميع أنواع صواريخ بثينة .وعبر البث الحي المباشر لقناة روسيا اليوم . يعني براميل متفجرة ..كيف نستنكرها.. وحكومة مؤجرة كيف نستنكرها.. ودماء متحجرة كيف نستنكرها ..