أقام ملتقى السردالعربى جلسة نقدية لمناقشة المجموعة القصصية ” إمرأة تملكهم ” للإعلامى والإذاعى إبراهيم خلف رئيس إذاعة القرآن الكريم سابقا
أدار المناقشة وقدم لها الروائية عزة عز الدين وترأس الجلسة النقدية أ د حسام عقل
بدأت المناقشة بلقاء حوارى قدمته وأدارته بإقتدار وإمتاع الروائية عزة عز الدين طوفت بالحضور برفقة ضيفها الإذاعى إبراهيم خلف حول المحطات المختلفة بحياة الضيف وأهم الذكريات والأحداث التى لا تفارق مخيلته
* وأضح خلف أنه ” ابن الكلمة ” سواء حين شغل منصبه كمذيع بإذاعة القرآن مرور بالمناصب الكبرى حتى توليته منصب كبير مذيعى الإذاعة ثم مديرعام للإذاعة التعليمية إلى أن احيل للمعاش ليتفرغ للكتابة والرواية
* وعن أهم الذكريات فى حياته قال: ” من أروع وأعز وأطيب الذكريات حينما كلفت بنقل شعائر صلاتى المغرب والعشاء من مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من رمضان حينها قضيت أياما أبدا لن تمحا من ذاكرتى وقلبى
* أما المواقف التى لا تنسى والتى أصابتنى وأسرتى بحزن وألم لم يفارقنا على مدى سنوات طوال ، فقد كان هذا الموقف الصعب من حياتى أثناء الستة أشهر الأخير قبل خروجى على المعاش حينها كتبت تقريرى ليرفع للجهات العليا قلت فيه ” اتركوا إذاعة القرآن لله ” وأبعدواعنها تلك السقطة – أقصد بها الفقرات الإعلانية – والتى كانت سببا فى أن يهجرها جمهورها المتعطش لنفحات الإيمان عبر أثيرها ، فكان جزاء طلبى نقلى بصورة تعسفيه فى باطنها ترقية فى ظاهرها حيث كلفت بالعمل رئيسا للإذاعة التعليمية
ثم كان موقفى الثابت عبر لاءاتى الثلاثة
( لا للاعلانات – لالبيع الشفتات الإذاعية – لا لبيع الأمسيات الإذاعية عبر الإذاعة الخارجية )
* وأخيرا كان تكريم الله لى وفضله العظيم يوم أن كرمت من هيئة الوطنية الإعلام ورئيسها الصحافى القدير أحمد المسلمانى والذى أثلج صدور جميع محبى إذاعة القرآن الكريم بقراره وقف جميع الإعلانات عبرها
*فى نهاية حواره أعرب خلف عن تقديره وسعادته بهذا الجمع الطيب المبارك والذى حرص على مشاركته ندوته والاحتفال والاحتفاء بمجموعته القصصية ” امرأة تملكهم “