متابعة: إبراهيم الحوتي
كلنا نمرح ونري النهار ونستمتع بدفء أشعة الشمس ونستظل تحت الأشجار
عندما نشعر بحرارة الشمس ونري الليل ونجوم والقمر ولكن فيه أشياء داخل حياتنا اليومية لا نشعر بوجودهم لأنهم لهم حياتهم الخاصة داخل 4 جدران لا يشعرون بدفء النهار
لكن لهم ظلام وبرودة الليل لكي يتعايشوا في نظام معين بسبب مرض أصابهم منذ الطفولة وانتم يا من تبحثون عن كراسي الدراسة والشهادة العليا وكرسي حكومة أو برلمان لكن لا تشعر بهؤلاء يتعايشون معك أنهم فئة من أبناء وطنك ويبحثون عن مدرسة تلائم حياتهم والتعايش لانا حياتهم الحياة تبدأ بعد “غروب الشمس”
لأنهم يختفون عن الأنظار وينطوون على أنفسهم مع كل إشراقه شمس تمثل لهم مصدر رعب وخوف وقد تسبب لهم تقرحات جلدية تصل في بعض الأحيان إلى سرطانات قاتلة إن لم يحموا أجسادهم منها، إنهم “أطفال القمر” أو مرضى “التقرح الجلدي ألاصطباغي” أو ” Xeroderma pigmentosum
فهل أنت يا من تبحث ألان عن مجلس أو كرسي هل تعلم بهم يا من تتقاضي المبالغ المالية
بحكم أنت نائب برلماني او حكومي أو أي منصب هل تشعر بهؤلاء من سكان الليل يتعايشوا فقط تحت مسمي أطفال القمر هؤلاء فئة من فئات مثل مرض السرطان والدم والاحتياجات الخاصة لكن هؤلاء لا يستطيعون التعايش أو المشي في النهار إلى المدارس من اجل تلقي العلم والدراسة او البحث
عن طبيب معالج الأسنان أو الباطنية بل يريدون حجرات خاصة لهم داخل مستشفي لتلقي العلاج وكيفية التعامل معهم لأنهم يعانوا من مرضً نادر يسمى (أطفال القمر) الوراثي
وهو مرض وراثي يعاني فيه المصاب من حساسية مفرطة من الإشاعة فوق البنفسجية سواء القادمة من الشمس أو من أنواع معينة تنبعث مباشرة من وسائل الإضاءة والمصابيح الكهربائية هذا بحسب تشخيص الأطباء للحالة أنهم معنا وفي أرضنا وفي كل مدينة من مدن دولتنا لكن أنت
لأتعلم بهم لأنهم في داخل قوقعه لا تتوفر في دولتنا حتى ركوب الطائرة لابد من طائرة خاصة تكون متوفرة من اجلهم لأنهم أطفال القمر ولا يريدون ألا دوله تتعايش في انسجام تام من الحب
بعيد عن التجذبات السياسية والإخوان والإرهاب بل دوله تحكم بالعدل والقانون لكي تستطيع الاهتمام بهذه الشريحة في مجتمع متمزق الإطراف بسبب أجندات خارجية
لا تريد الحياة الكريمة في بلدنا ليبيا الوطن