بقلم/ سماح ابوالنجا
قال لها :
الكل بحقائب
السفر يمضي ،
فعجبا لأصطفاف
القلوب في رحلة
بلا راحة ..!
قالت :
أعلم أن الفراق حق ،
لكنك كنت مخيبا
لكل أمال..
كيف ألتفت لكَ القلب
وأنت لا تسكن القمر؟!
ولم تكن لي القدر ،
ألمحك بين الصخور
وفي جنبات الرمال ،
تخطو بقدميك تلهبها
وتعود تطفئها ..
كنت الماء والنار ،
تعصي الله وتطيعه
في محراب العشق ،
تتجلى وتشكو ضعفك
وقلة حيلتك ، وترميني
أنا بالألقاب ..!
أي لقب تنعتني به ؟!
عشيقتك ، محبوبتك
أم وسادة أحلامك ..
لا لست كل هذا ياجنوني ،
أنا في قلبك ثورة على
حياة أنت لا ترضاها ..
جلسَ بين يديها ينظر
متعجبا سحرها ..
وقال ،
أكملي ياصغيرتي
لطالما أنتظرت قولك .
مس الحنين حديثها،
وقالت
ومن أنتَ ؟
لتنبت بداخلي كالقمح ،
وتخلد مثله وتزهو بلونه
تحت أشعة الشمس ..
تشبه الصيف في حرارته ،
تبرق وترعد في الشتاء..
من أنتَ ؟
ليطرح الورد بماء عرقك ،
وأشم أنا وحدي رحيقه
في كل ربيع ..!