• Latest
  • Trending
  • All
معاناة مواطن داخل معهد الاورام

معاناة مواطن داخل معهد الاورام

26 فبراير، 2018
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
للنهوض بالتعليم يجب   التخلص من الجرائيم التى تهدده

للنهوض بالتعليم يجب  التخلص من الجرائيم التى تهدده

27 فبراير، 2026
أجمل ما قيل  فى وصف شهر رمضان

أجمل ما قيل فى وصف شهر رمضان

27 فبراير، 2026
” سلسل و صفد الله الشياطين  فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

” سلسل و صفد الله الشياطين فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

26 فبراير، 2026
معاناة أصحاب المعاشات بعد توقف الخدمة بالهيئة القومية للتأمينات والمعاشات

معاناة أصحاب المعاشات بعد توقف الخدمة بالهيئة القومية للتأمينات والمعاشات

26 فبراير، 2026
الرئيس السيسى يكرم  الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

الرئيس السيسى يكرم الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

21 فبراير، 2026
قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

20 فبراير، 2026
السويد تعيد الاعتبار  للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

السويد تعيد الاعتبار للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

20 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
صدق أو لا تصدق  ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين  بنيل مصر  “

صدق أو لا تصدق ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين بنيل مصر “

14 فبراير، 2026
احترام الهوية الدينية  فى مقابل سياسات التغريب

احترام الهوية الدينية فى مقابل سياسات التغريب

14 فبراير، 2026
الأحد, مارس 1, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

معاناة مواطن داخل معهد الاورام

by عمر ابو عيطة
26 فبراير، 2018
in تقارير
A A
0
معاناة مواطن داخل معهد الاورام
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

يكتب محمد عبد الله سيد الجعفرى
معانات الانسانة ،نظيرة محمد ابراهيم ،داخل مستشفايات الدولة المصرية من اجل ان تتعالج فى معهد الاورام ظلت اكثر من عام تذهب وتغادر دون اى حلول ودخلت غرفة العمليات وتم فتح البطن دون اجراء العملية ، واصبحت المواطنة ،نظير تتنقل كل يوم من البيت الى المعهد لنقل الدم ، دون معرفة علاج للانسانة المصرية الفقيرة ، وطبعا لو بنت مسؤل او صاحب مسؤل كانت الان خارج مصر تتعالج على نفقد الدولة ،فى ظل الراقابة علية وبالاخص معهد الاورام ، من يرغب ان” يشاهد المعاناه والاهمال يذهب الى معهد الاورام” حتى ينظر الى حالات الفقراء من مصاعب الحياة التجاهل وعدم مراعات المريض، اين الرقابة واين حق المواطن، البسبط المواطن الفقير والمعدوم، اين من يحاسب اهمال الطبيب وهل حقيقى هو ،التأمين الصحى كان حلماً ننتظره منذ عشرات السنين، وأخيراً تحقق. ورغم ملاحظات البعض عليه، فإنه عمل بشرى، فمن الطبيعى أن يكون فيه أخطاء يمكن علاجها مع التطبيق، ولكن المشكلة الأساسية فى القانون هى الوقت لأنه يطبق تدريجياً على 6 مراحل، وبالتالى يحتاج إلى 15 سنة حتى يشمل جميع المواطنين.الأسئلة المنطقية هنا: هل سيظل حال المنظومة الصحية هكذا لحين الانتهاء من تطبيق قانون التأمين الصحى؟ وهل المواطن سوف يتحمل المعاناة بين مستشفيات الصحة والجامعة التى يوجد فيها الاهمال وعدم مرعات حقوق المريض والتكبر على الناس ، وهل هناك حلول سريعة لحين الانتهاء من تطبيق القانون فعلا ان كان يوجد بالفعل من يريد معالجة الالم الناس من اهمال السادة الاطباء وكيفية الحياة العشوائية داخل المستشفايات التى كلفت مصر الكثير، والكثير ولا توجد دولة فى العالم كل وزاراتها وهيئاتها تعالج المواطنين، فالصحة فى كل الدول مسئولية وزارة الصحة فقط، أما فى مصر فكل مؤسساتها تمتلك مستشفيات وتعالج موظفيها وغيرهم، بجانب مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية، حتى وزارة الصحة نفسها فيها تقسيم غريب للخدمة الطبية فى مستشفياتها العامة، ثم مستشفيات تابعة للتأمين الصحى، وأخرى للمراكز الطبية، وثالثة للمعاهد القومية، وعلاج على نفقة الدولة. ونتيجة هذا الشيوع ضياع المسئولية وإهدار الأموال وسوء الخدمة.فى السطور التالية سوف نتناول معاناة المواطن بين مستشفيات الصحة والجامعة.. الأسباب والنتائج والمشاكل والحلول.الجامعات فى العالم دورها هو التعليم الطبى والتدريب والبحث العلمى، ووزارة الصحة مهمتها علاج المواطنين والوقاية من الأمراض، ولكن فى مصر الهرم مقلوب، فالمستشفيات الجامعية تستحوذ على ثقة المواطنين وأصبحت تتحمل عبء تقديم الخدمة الطبية لأكثر من 70% من المرضى رغم قلة عددها، 109 مستشفى فقط على مستوى الجمهورية، وعلى الأقل 85% من المترددين عليها كان يجب علاجهم فى مستشفيات الصحة المنتشرة فى كل مدينة وقرية ونجع فى مصر، حيث تمتلك الصحة 528 مستشفى ومركزاً طبياً وستة آلاف وحدة صحية ومركزاً لطب الأسرة، وميزانيتها كبيرة.الضغط الكبير على المستشفيات الجامعية مع ضعف إمكانياتها أدى إلى القصور فى بعض الخدمات الطبية، وأصبحت فى مرمى النقد والإعلام، واستفاد من ذلك القطاع الخاص الذى أثرى ثراء فاحشاً من جيوب المواطنين.إذاً ما الحل؟ التعاون بين الجامعة والصحة وأن تفتح الجامعة أسوارها على الصحة وأن تفتح الصحة أبوابها لأساتذة الجامعات، وهذا لن يحدث طالما كان لدينا وزير للصحة وآخر للتعليم العالى، فالتجارب تؤكد دائماً وجود صراع لا تكامل بينهما، والأفضل أن يتولى المسئولية وزير واحد، أو يكون لدينا مجلس أعلى للصحة برئاسة رئيس الوزراء يضم وزراء الصحة والتعليم العالى والمالية والتخطيط.مستشفيات الصحة كثيرة ومبانيها فخمة وأجهزتها حديثة ونسبة إشغالها لا تتجاوز 30% وكوادرها تحتاج إلى تدريب مستمر، ومستشفيات الجامعة قليلة وكوادرها متميزة ونسبة الإشغال تتجاوز 100%.الخلاصة أنه لحين تطبيق قانون التأمين الصحى ينبغى أن يعمل أساتذة الجامعة فى مستشفيات وزارة الصحة، وهذا يحقق فوائد كثيرة منها تدريب أطباء الصحة على أيدى أساتذتهم وزيادة رواتب الأطباء وتشغيل مستشفيات الصحة على مدار الساعة واستغلال إمكانياتها الضخمة وتخفيف العبء عن مستشفيات الجامعة، وأخيراً رفع المعاناة عن المواطنين.بعض كليات الطب حالياً يعمل أساتذتها فى مستشفيات الصحة، ولكن بمبادرات فردية، فمطلوب تعميمها وأن يكون ذلك رؤية للدولة، ومن شروط أبحاث ترقى عضو هيئة التدريس العمل لمدة عام فى مستشفيات الصحة.مصر لا تحتاج إلى بناء مستشفيات جديدة ولا أجهزة ولا إعلانات تبرعات مهينة للمواطنين، ولكنها فقط تحتاج إلى تنسيق وتعاون بين مستشفيات الجامعة والصحة، ولدينا كلية طب وأكثر فى كل محافظة تستطيع تشغيل مستشفياتها إذا توافرت الإرادة الحقيقية مع تأخير المصالح الشخصية وتقديم مصلحة الوطن والمواطن.هل حقيقى من حق المواطن ان يتعالج فى الدولة المصرية دون معاناة دون اهمال دون عذاب داخل الاقسام

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

محافظ سوهاج ينعي رحيل نيافة الأنبا فام اسقف مطرانية طما خلال رحلة علاجه بلندن

Next Post

منتدى التثقيف السياسي لطلاب مصر يناقش دور الأنشطة الطلابية والإعلام في تعزيز قيم الانتماء

Related Posts

” الفلسفة فى التعليم بنظام الساعات المعتمدة”  رسالة دكتوراة للباحث محمود زكريا فولى
تقارير

” الفلسفة فى التعليم بنظام الساعات المعتمدة” رسالة دكتوراة للباحث محمود زكريا فولى

15 أكتوبر، 2025
الجديد في الحرب الإيرانية الإسرائيلية 
تحقيقات

الجديد في الحرب الإيرانية الإسرائيلية 

16 يونيو، 2025
السيد حجاج بكتب / رغم الخلاف ..دول السنة تسارع لنصرة إيران التي تتوعد الصهاينة بليلة قاسية
اسلاميات

السيد حجاج بكتب / رغم الخلاف ..دول السنة تسارع لنصرة إيران التي تتوعد الصهاينة بليلة قاسية

15 يونيو، 2025
الأديب الكويتي جراح نور.. استخدم شخصيات رواياتي وكأنها مرٱة لرؤية أفكاري
تحقيقات

الأديب الكويتي جراح نور.. استخدم شخصيات رواياتي وكأنها مرٱة لرؤية أفكاري

18 مارس، 2025
كلية التربية للطفولة المبكرة تفعل المبادرة الرئاسية ” بداية جديدة لبناء الإنسان”
تعليم

كلية التربية للطفولة المبكرة تفعل المبادرة الرئاسية ” بداية جديدة لبناء الإنسان”

27 ديسمبر، 2024
بهاء سلطان يطرح اغنيه جديده بعنوان انت طيب2024
أثار

بهاء سلطان يطرح اغنيه جديده بعنوان انت طيب2024

27 نوفمبر، 2024
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021