فى ليلة رائعة بملتقى السرد العربى لمناقشة رواية الكاتبة الفلسطينية د رولا غانم ” تنهيدة حرية والتى فازت عنها بجائزة كتارا ، زاد من جمالها وبهائها تواجد مجموعة من الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلى وهم ” أيمن أبو علاء – كفاح الخطاب – حاتم القواسمى ” الذين امضوا سنوات من أعمارهم بسجون الاحتلال لتحيا فلسطين عزيزة هؤلاء الذين سطروا بتضحياتهم منارات مضيئة تبعث العزة فى نفوسنا
* ما أروع وأجل ذلك المشهد الذى أصرت فيه العالمة والفيلسوفة المصرية د يمنى الخولى أن تقبل أيدى هؤلاء الأبطال المحررين لتضع على كف كل منهما عبرة الفخر والعزة فهنيئا لكم أبطال المقاومة هذا الحب والتلاحم من أخوانكم بأرض الكنانة
* ما أجملك شادية فلسطين د رولا حينما أطلقت ” تنهيدة حرية ” بدلا من كونها صرخة حرية ، لتترك أثرًا عميقًا فى كل نفس ، ولتؤكدى أن الأدب الحقيقي قادر على التعبير عن الوجع الإنساني بأدوات جمالية رصينة،
* لم استطع التحكم فى قلمى ولم أسيطر على فكرة ووجدانى فبدلا من كتابة تقرير عن تلك الليلة وجدتنى أسطر لوحة فنية بالغة الجمال تسجل روعة وجمال تلك الليلة وما أثارته فى النفوس
* أقول : لك ” يزن ” أن تفخر بأم فلسطينية تعالت فوق كل الأوجاع وتحملت مرارة الفراق لكنها صامدة أبية ما زالت تناضل وتجاهد رافعة راية فلسطين حاملة فى صدرها هموم شعب ويقين أسرى بأن الحرية قادمة لا محالة وأن دولة الإحتلال إلى زوال
* وأقول : لك ” أم يزن ” جففى دموعك ، فهى غالية علينا ، إن غياب ابنك خلف أسوار وقطبان السجن لهو بدايات النصر فلابد لليل من آخر وللظلام من انبعاث النور فغدا آت لا محالة آت ليعود يزن إلى حضنك الدافىء
* تحية — تحية لكل بيت لكل شارع لكل حارة وكل مدينة فيك يا أرض الصمود والكفاح بفلسطيننا الغالية تحية لمقاومة سجلت بدمائها الطاهرة وقود فجر جديد وأمل جديد فى عودة الحق لاصحابه عودة العزة والكرامة العربية —
فسلام عليك فلسطين من أرض الكنانة وتحية من شعب وادى النيل لشعب فلسطين الحبيب