بقلم هشام صلاح
القنوات الاخبارية هى النافذة التى يطل منها على الحدث لتقدم تغطية شاملة و متابعة وتحليل لكل ما يدور ويحدث بحيث يصبح المتابع وكأنه وسط الحداث
لكن الأحداث الاخيرة باسرائيل كشقت لنا عن حقيقة تلك القنوات الاخبارية وازدواجية المعاييرعندها
كانت تلك القنوات تحاول قبل احداث اسائيل أن تحتل قصب السبق فى هذا المجال فوجدنا تميزا لقنوات ” كالعربية والحدث والجزيرة و cnn” وغيرها من القنوات فما من صغيرها أو كبيرة إلا ونقلتها بل وصل الأمر ببعضها إلى إنشاء قناة داخل البلدان ملتهبة الأحداث كما فعلت مثلا
قناة الجزيرة حين أنشات ” قناة الجزيرة مباشر مصر” لتنقل كل كبيرة و صغيرة وكل شاردة أوواردة
لكن العجيب الغريب والذى لا يدعو للدهشة قدر ما يدعو للشك فى مصداقية وحيادية تلك القنوات وعبثها بميثاق الشرف الإعلامى وان أهدافهم واخبارهم موجه إلى حد كبيرومسيسة فى أحوال كثيرة
فنحن نتابع الان وعلى استحياء حد التجاهل تلك الحداث الملتهبة داخل اسرائيل فرغم سخونة الأحداث وما تشهده الساحة فى إسرائيل من مظاهرات عارمة كحرق للمقارات اشعال الحرائق بسيارات الشرطة إلقاء للقبض على المتظاهرين وقتلى أيضا فى صفوف الشرطة وقطع للطرق وتعطيل لكل مناحى الحياة
كل هذه الأحداث الملتهبة نجد أن فى المقابل أن تلك القنوات الاخبارية قد غضت الطرف عن تلك الحداث ولم يأت ذكر لتلك الحداث إلا من خلال معرض خبر بسيط وعنوان صغير أومشاهد واهية ضعيفة لا تعبر عن واقع الأحداث
ولهذا كان السؤال الملح –
ما السبب فى عدم المصداقية التى نراها من جانب تلك القنوات فى نقلها للأحداث ؟
وما السر فى تجاهل تلك الأحدث عن عمد ؟ فالجواب يفتح أمامنا عدة أبواب
هل هى المجاملة لاسرائيل أم الخوف من تلك الآلة الآعلامية الضخمة التى تمتلكها اسرائيل وما لها من افضال على تلك القنوات – أم أن هذه القنوات موجهة لأغراض معينة وموادها وأهدافها مسيسة
ختاما نقول :
شكرا ليهود أثيوبيا لقد كشقتم بثورتكم الغطاء عنى زيف تلك القنوات وعن أهدافها !
شكرا يهود أثيوبيا لقد كشفتم النقاب عن دولة الديمقراطية وحقوق الانسان والتى تتشدق باسم الحريات !
شكرا يهود أثيوبيا لقد أمطتم اللثام عن أهداف منظمات حقوق الانسان ونواياها الخفية فأين هيومن رايس من تلك الأحداث من القمع الذى يجرى!
شكرا – شكرا يهود أثيوبيا فثورتكم لمقتل أحد شبابكم كانت ثورة عندنا لكشف حقيقة البعض وزيف أهدافه