• Latest
  • Trending
  • All
لــيــلـــة عـــصـيــبــة  قــصــة قــصــيرة

لــيــلـــة عـــصـيــبــة قــصــة قــصــيرة

19 سبتمبر، 2016
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
للنهوض بالتعليم يجب   التخلص من الجرائيم التى تهدده

للنهوض بالتعليم يجب  التخلص من الجرائيم التى تهدده

27 فبراير، 2026
أجمل ما قيل  فى وصف شهر رمضان

أجمل ما قيل فى وصف شهر رمضان

27 فبراير، 2026
” سلسل و صفد الله الشياطين  فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

” سلسل و صفد الله الشياطين فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

26 فبراير، 2026
معاناة أصحاب المعاشات بعد توقف الخدمة بالهيئة القومية للتأمينات والمعاشات

معاناة أصحاب المعاشات بعد توقف الخدمة بالهيئة القومية للتأمينات والمعاشات

26 فبراير، 2026
الرئيس السيسى يكرم  الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

الرئيس السيسى يكرم الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

21 فبراير، 2026
قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

20 فبراير، 2026
السويد تعيد الاعتبار  للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

السويد تعيد الاعتبار للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

20 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
صدق أو لا تصدق  ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين  بنيل مصر  “

صدق أو لا تصدق ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين بنيل مصر “

14 فبراير، 2026
احترام الهوية الدينية  فى مقابل سياسات التغريب

احترام الهوية الدينية فى مقابل سياسات التغريب

14 فبراير، 2026
الأربعاء, مارس 4, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

لــيــلـــة عـــصـيــبــة قــصــة قــصــيرة

by عمر ابو عيطة
19 سبتمبر، 2016
in مقالات
A A
0
لــيــلـــة عـــصـيــبــة  قــصــة قــصــيرة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

بـقــلـم / حــســـن زايـــــــد

لم أستطع إثناءه عن قراره ، رغم ملابسي العسكرية ، والأزرار النحاسية التي تزينه ، والرتبة العسكرية التي أحملها فوق كتفي . لم أجد بداً من الهبوط من الأتوبيس ، الذي قفل عائداً إلي المدينة البعيدة . لم يكن بالإمكان العودة معه ، لأن الوقت متأخراً ، ولا يوجد مكان للمبيت في هذه المدينة . ولم يكن من المتيسر العودة إلي وحدتي العسكرية . وهو لم يتراجع في قراره ، لنزول جميع الركاب في قرية تبعد عن قريتي عدة كيلومترات . ولم يكن موجوداً من قريتي سواي . فضلاً عن بدء هطول الأمطار في تلك الليلة الشتوية ، والطرق الريفية في وقت الشتاء تكون طينية لزجة . اقترب الليل من الإنتصاف . كان لابد من الإنزواء في أحد الأركان تحاشياً لإنهمار المطر ، حتي تكف السماء عن البكاء ، ويسكن عويل الريح ، وزلازل الرعد التي تخبط الوجود بعنف . القرية تغط في نوم عميق ، وجري فصل أعمدة الإنارة تفادياً للحرائق لأن أسلاكها هوائية . الوجود حولي صامتاً إلا من أصوات المطر والريح والرعد . لم يبق أمامي سوي التحرك فور توقف الأمطار ، أملاً في أن تلحق بي سيارة ضالة ، أستقلها إلي أقرب نقطة وصول . وما أن بدأت في التحرك ، وفصلت عن القرية ، وجدتني وحيداً في هذا الفراغ الكوني ، الذي يلفه ظلام دامس ، حيث تختفي النجوم خلف السحب السوداء التي تسد الأفق ، وتحجب ضوء القمر . وأمد يدي أمامي فلا أكاد أراها . ورغم الزي العسكري المهيب ، والقد الممشوق كعود البان ، والخطوات المنتظمة الثابتة الراسخة ، وصوت كعب الحذاء ، وهو يضرب الأرض اللزجة ، في خطوة منغمة بإيقاعات حادة ، إلا أن خفافيش الخوف جعلت تضرب بأجنحتها الجلدية في جوانب صدري رويداً رويداً . والهواء البارد يعصف بأرنبة أنفي ، وأطراف أذناي . في الظلام تعطلت عندي وظائف البصر ، فأرهفت السمع ، متسمعاً للجهات الأصلية والفرعية ، حيث الطريق ممتد وسط الحقول المنزرعة بالنباتات والأشجارعلي الجانبين ، متحسباً لأي حركة أو صوت أو صورة شبحية. لا أسمع سوي ضربات وقع أقدامي الصاخبة علي الأرض في حالة السكوت الكوني التآمري من حولي ، وصوت ضربات قلبي الصاخبة التي تضرب جنبات صدري ، وصوت ضربات الرعد لكبد السماء بين فينة وأخري ، وومضات البرق التي تخطف الأبصار ، في حالة جدل وجودي لا ينتهي . ألتفت ـ كل فترة ـ إلي الخلف ، كي يطمئن قلبي ، ربما التقط صوت محرك أو نور سيارة ضالة قادمة من الخلف . ما وقع في خلدي قط أن يصيبني كل هذا الخوف ، وكأن رؤوس الأشجار مسكونة بالأشباح المتوثبة لكائنات أسطورية . أتعرف علي الطريق الطويل الممتد ليس بالرؤية البصرية ، وإنما بالرؤية الحدسية المباشرة المستمدة من الخبرة السابقة به ، فهي بمثابة قرون استشعار ممتدة تسبق خطوات أقدامي . هدأت الأصوات قليلاً عند اقترابي من إحدي القري الرابضة علي جانب الطريق ، مؤملاً نفسي بخروج سيارة أو أحد يؤنس وحدتي في الطريق . فلم اسمع صوت محرك ، كما لم أر رجلاً أو أسمع وقع أقدامه ، ولا عواء كلب ، ولا مواء قطة ، ولا صياح ديكة . حتي الضفادع والصراصير أصيبت بالخرس . إنها قرية من الأموات تغط هامدة في سكون الليل البهيم . مررت بها بعد أن أصبت بخيبة أمل . واصلت السير ، حتي وصلت إلي قرية مفصلية ، تقع علي رأس زاوية التقاطع بين هذا الطريق ، والطريق الموصل إلي قريتي . ولم يفترق حال هذه القرية عن سابقتها ، مقابر يلفها الموت بعد أن أصابها طاعون كاسح . الغيوم السوداء ، ما زالت تغطي صفحة السماء ، وانحسر صوت الرعد والبرق ، ولم يبق سوي صوت أنفاسي ، وصوت ضربات قلبي . جلست قليلاً علي المصطبة الأسمنتية في مدخل الكوبري الحديدي، الذي يمر فوق الترعة الموازية للطريق ؛ كي التقط أنفاسي ، وتجيء تلك السيارة الضالة التي انتظرها . هاهي قريتي قد اقتربت منها كثيراً ، وأصبحت علي بعد كيلومتر واحد فقط . ولم يبق أمامي من عقبة سوي عبور الكوبري الفاصل بين البلدين . فقد كنا نسمع عن هذا الكوبري حكايات يشيب لها الولدان ، وتهون بجانبها حكايات الجان ، والشياطين ، والأرواح الشريرة ، التي كنا نسمعها صغاراً حيث تكمن تحته عصابة مسلحة ، تتفاجأ بوجودها حولك ، وأسلحتها مصوبة نحوك من كل جانب ، يسرقون كل ما معك ، ويتركونك عرياناً كما ولدت ، أو يقتلونك. لقد فتح قمقم كل الحكايات الشريرة المرعبة بداخلي ، وتشكلت صوراً حية تنططت متقافزة أمام عيني . وجدت ذهني مشتتاً ، ونفسي مبعثرة أشلاءًا ممزعة ، ومشاعر الخوف تهيمن علي وجداني وإدراكي . كل المشاهد كابوسية جاثمة . كان لابد من الهدوء ، ولملمة حالة الشعث العام ، لوضع خطة للتحرك والمرور . لابد من استبعاد خيار الهروب إذ لا محل له . يبقي خياران ، أن تذهب عريانا إلي بيتك ، أو تذهب جثة هامدة . وربما مما يزيد الطين بلة ، ذلك الزي العسكري الذي أتستر به . قررت التحرك تاركاً خياراتي جانباً . المسافة إلي الكوبري خمسمائة متر ، ومنه إلي القرية مثلها . يبدو أن الخوف يجعل الإنسان كأنه يمشي علي الماء ، ورؤوس الأشجار كأنها رؤوس الشياطين ، وحفيف أوراق الأشجار والنباتات ، يعزف سيمفونية الرعب الأزلي ، وهوام الأرض تتقافز متراقصة أمام عينيك علي الطريق في مشاهد أسطورية . ورغم زلزلة الخوف التي تضرب أقطار نفسي تحركت . وكلما اقتربت من الكوبري ، زادت ضربات القلب اشتعالا ، وتسارع تردد الأنفاس دخولا وخروجاً من أنفي وفمي ، وتوترت عضلاتي وشُدَّت . وشققت ماخراً عباب الصمت الجاثم علي صدر الوجود . اقتربت من الكوبري رويداً رويداً ، مترقبا علي حذر لحظة الهجوم ، وصلت إلي بدايته ، وتحولت كل حواسي إلي الأمام ، وعبرت إلي منتصفه ، وبلغت منتهاه ، وتحولت كل حواسي إلي الخلف . امتلأت نفسي برغبة جامحة في الجري هروباً . إلا أنني تعلمت أن الجري يزيد الخوف ، فتماسكت ، وحافظت علي ثباتي ، وكلي ترقب بانقضاضهم من الخلف . ابتعدت عن الكوبري بعدة مترات ، ثم تواصل ابتعادي علي مهل ، دون أن تدركني العصابة ، ربما لغفلتها ، أو نومها ، أو عدم وجودها . التقطت انفاسي اللاهثة ، وعاودت ضربات قلبي الإنتظام علي مهل . وبدأت في استعادة وعيي المفقود طوال الطريق ، وها انا ذا علي بعدعشرات الأمتار من قريتي . إحساس الأمان والدفء بدأ يتسرب إلي أقطاري المفككة . وفجأة انطلق صوت زاعق بجوار إذني اليمني ملقياً السلام . أصابني الصوت بشلل مؤقت . ورأيت طيف في الظلام يمرق في الإتجاه المعاكس ، إلتفت خلفي متتبعاً له حتي ابتلعه الظلام .لا إرادياً تحركت الذاكرة ، فحصلت علي نسخة الصوت . إنه الحاج / محمد كحيل ، مؤذن مسجد وسط البلد . واصلت السير ، وما زال الظلام جاثماً . دخلت إلي القرية ، وبدأت أشعر بالتعب يأكل أوصالي بنهم بالغ ، القرية نائمة ، ساكنة ، هادئة ، وديعة . الشوارع طينية زلقة ، وجوانب البيوت الطينية مبللة . والأبواب والنوافذ مغلقة . أصوات مواء قطط تتشاجر ، وعواء كلب يتهادي إلي مسامعي من بعيد ، وصياح ديك يبدو أنه كان فوق أحد الأسطح معلنا قرب موعد آذان الفجر . وصلت إلي باب البيت ، وجعلت أخبط بيدي عليه . جاءني صوت من الداخل :
ـ من بالباب ؟ .
كان صوت أمي ، فرددت بوهن :
ـ أنا .
فتحت الباب علي عجل ، وضربت بيدها علي صدرها ، وقد اكتست ملامحها بالفزع ، وأخذتني بين ذراعيها ، متسائلة :
ـ مالك يا بني ؟
قلت لها مطمئناً :
ـ لا شيء يا أمي . اطمئني .
قالت :
ـ ماذا جاء بك في هذا الوقت ؟ .
قلت :
ـ أجازة .
وقالت وهي تسندني بيديها ، وتصل بي إلي كنبة صغيرة في ردهة البيت :
ـ أي أجازة تلك يا بني ؟ .
لم أرد علي سؤالها ، وهي لم تلح في طلب الإجابة . اضجعت علي الكنبة ، وهي تحاول خلع حذائي من قدمي ، وتمسح بيدها علي وجهي وجبهتي ، وسرعان ما رحت في نوم عميق .

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

إقالة عزمى مجاهد من منصبه

Next Post

إحالة أصحاب أكشاك للمحاكمة بسبب زيادة كروت الشحن

Related Posts

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»
أدب

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
أجمل ما قيل  فى وصف شهر رمضان
اسلاميات

أجمل ما قيل فى وصف شهر رمضان

27 فبراير، 2026
” سلسل و صفد الله الشياطين  فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “
اسلاميات

” سلسل و صفد الله الشياطين فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

26 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف
مقالات

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
احترام الهوية الدينية  فى مقابل سياسات التغريب
اسلاميات

احترام الهوية الدينية فى مقابل سياسات التغريب

14 فبراير، 2026
” د عليوة ” جلال ووقار  غلفه التواضع
مقالات

” د عليوة ” جلال ووقار غلفه التواضع

7 فبراير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021