كتب محمد سامي راشد
تتعرض معالم الجيزه لاهمال كبير ابرزها جدران كوبري القناطر المهمل منذ 2015 حين تفجرت عبوه في محيطه اسفرت عن ثقوب صغيره في جداره ، كانت من اهم قرارات المسؤلين حينها اقامة بوابه حديديه علي مدخليه وتنظيم وقت السير بمواعيد منتظمه . متجاهلين اعمال الصيانه وتفادي الاذي الملحق بالجدار اثار التفجير . الي ان اخذ الثقب الصغير الان شكل لايرضي الزائرين ومقدسين تلك المعالم واصبح الخطر يلاحق كل زوار القناطر في المناسبات والاعياد بالاخص نظرا للازدحام الشديد ، والي ان امتد تلك الاهمال لأسوار كورنيش النيل المجاور التي لا ينظر اليها بعين الشفقه كما تعلمنا من اجدادنا سلفا بناة قناطر المنشأه.
فالي متي يهمل كوبري القناطر الخيريه احد معالم الجيزه وابرزها..؟