يبدو أن الحرب الكلامية على منصات التواصل بين الرئيس الأمريكى ترامب وأيلون ماسك لن تتوقف وهى تتجه بقوة لكشف الأسراروالحديث فى المسكوت عنه فمنذ ساعات نشر إيلون ماسك على حسابه فيديو يظهر فيه الرئيس ترامب عام 1992 برفقة جيفري إبستين، صاحب الحفلات المشبوهة على جزيرة ابستين الخاصة والمتهم بالاتجاربالجنس
. يُذكر أن إبستين أُدين لاحقًا بجرائم تتعلق بالاتجار بالقاصرات والدعارة، وكانت قائمة زبائنه تضم عددًا من كبار السياسيين والمشاهير حول العالم، قبل أن يُعلَن عن انتحاره في ظروف غامضة داخل السجن، وسط شكوك واسعة ترجّح أنه قُتل لإسكاته.
ويتهم إيلون ماسك الرئيس ترامب بأنه لم يرفع السرية عن ملفات إبستين لأنه كان أحد المتورطين في تلك الشبكة.
وفى سياق متصل تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، كاش باتيل، خلال مقابلة عندما سمع تدوينة الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك التي وصفها بأنها “قنبلة” زعم فيها ورود اسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب داخل ملفات جيفري ابستين، المدان بالاستغلال الجنسي للأطفال والذي توفي في السجن قبل أن يواجه المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس