كتب / عبدالرحمن احمد خميس
في احصائية عن انخفاض عدد المتدينين أو المعتقدين بدين معين من 77٪ إلى 68٪ بين عامي 2005 و 2011
في حين زيادة عدد الملحدين في نفس الفترة من 3% ل 13% ..
طيب هل ده مؤشر لشئ .. طبعا هو مستحيل تصور واقعي كامل للمستقبل،
ولكن بتحليل بسيط للواقع نقدر نعرف مثلا أسباب انتشار الإلحاد أو أسباب الاعتقاد في الدين ..
في دراسة اتعملت بتقول أن المجتمعات اللي فيها الالحاد الأكثر انتشارا هي المجتمعات والدول اللي قدرت توفر الأمن لمواطنيها.
أو زي ما بيقول زوكرمان وهو عالم اجتماع أمريكي ” Capitalism, access to technology and education also seems to correlate with a corrosion of religiosity in some populations.”
اليابان وبريطانيا وكندا وكوريا الجنوبية وهولندا وجمهورية التشيك واستونيا وألمانيا وفرنسا وأوروغواي (حيث الغالبية العظمى من المواطنين لها جذور أوروبية) هي كل الأماكن اللي الدين كان فيها مهم جدا، ولكن المجتمعات دي دلوقتي تراجع فيها دور الدين ومعدلات الإيمان والتدين بشكل عام وارتبط ده من وجهة نظر علماء الاجتماع بنظم التأمين الاجتماعي القوية وتراجع مصطلح عدم المساواة وارتفاع مستوى الفرد..
ومن هنا نقدر نقول أن الناس بيحاولوا الهروب من المعاناة “الفقر والحروب وغيره” ولكن لو مقدروش يخرجوا من ده بيحاولوا يلاقوا معنى من وجوده، ولسبب ما الدين بيقدر يحقق ده أكتر من أي معتدق علماني آخر، وده زي ما قال نورنزايان
ولكنها مش قاعدة ..
ع سبيل المثال في 2011 في نيوزلاندا حصل زلزال كبير، حصل ارتفاع كبير لمعدل التدين ومفاجئ بين ضحايا الزلزال على عكس اللي حصل في اليابان بعد الحرب العالمية التانية واللي انخفض فيها مستوى التدين بشكل كبير .
كارل مركس لما قال “الدين أفيون الشعوب”
كان شايف أن للدين وظيفة اجتماعية وهي تشبه الأفيونة للمريض، فهو بيقلل شعور الانسان بالتعاسة وفي المقابل بيزود شعوره بأوهام وأفكار طيبة بتزود روحه سكينة وهدوء وفي المقابل بتقلل من قدرته على مواجهة تطور العالم السريع والحياة الرأسمالية الطاحنة ..
العالم فيه آلاف الأديان والمعتقدات .. المسيحية وحدها فيها ما يقارب 40000 طائفة
..
ولكن الأكثر انتشارا هو المسيحية والاسلام والهندوسية والبوذية واليهودية وغير منتسبين لأديان ..
والمتوقع على مدار 35 سنة قادمة يتضاعف عدد المسلمين مرة واحدة واستقرار لبقية الاديان وده راجع لأن المسلمين عندهم أطفال كتير .. تقريبا كل امرأة مسملة عندها 3 اطفال كمتوسط .
ومن المتوقع أن المسيحية تفقد 100 مليون من متبيعينها خلال نفس الفترة .. وبكده الاسلام هيكون مسيطر أكتر على الساحة ..
في عام 3000 وزي ما التوقعات بتقول أن الأرض هيختفي منها مفهوم العنصرية والتفرقة .. اللغات هتقل وممكن توصل ل3 لغات فقط والعملات المالية هتختفي، وفي مصطلحات كتير زي المثلية الجنسية وغيره هيختفي، مستوى الفرد هيرتفع والتكنولوجيا هتكون شريك رئيسي في الحياة، ولو العلم قدر يحقق التوازن المطلوب مع البيئة الانسان هيزدهر وهيعيش حياة أطول .. وده أدى لتوقعات أيضا أن وظيفة الدين هتختفي..