د. هالة الجبالي
لقد أسفرت بعض الدراسات عن وجود العوامل الآتية في التفكك داخل الأسرة :
١/عدم النضوج الانفعالي أو النفسي أو العاطفي لدى أي من الزوجين أو كليهما.
٢/عدم وجود اتجاه واقعي نحو الزواج، وبالعكس من ذلك وجود اتجاه مثالي نحو الزواج أو توقع وضع مثالي أو خيالي من الزواج.
٣/ضعف إدراك مسؤوليات الزواج وواجباته.
٤/عدم الانسجام جراء وجود اختلافات في مستوى الذكاء أو السن أو الدين أوالقيم والمثل والعادات والتقاليد.
٥- العجز الجسمي أو الجنسي.
6- عدم وجود أهداف مشتركة لدى الطرفين فيما يتعلق بالأطفال أو كيفية إنفاق الأموال أو قضاء وقت الفراغ.
7- وجود عوامل بيئية متناقضة كالتدخل أو التناقض القانوني أو ضعف الصحة أو قلة الدخل المالي.
8- فشل الآباء في تدريب الأبناء إزاء الاتجاهات الجنسية وتكوين اتجاهات خاطئة.
9- تأسيس حياة أسرية مبكرًا وبصورة غير مرغوب فيها ووجود التوتر والنزاع أو النبذ أو وجود صعوبة في إعطاء الحب واستقباله .
آثار المترتبة على التفكك الاسري
إن أغلب الدراسات التي أجريت في موضوع التفكك الأسري (المادي أو النفسي) أظهرت أن هناك علاقة بين التفكك العائلي وجنوح الأحداث، أي ان العائلة المفككة تنتج أحداثًا جانحين بنسبة أكبر مما هو عليه عند العوائل السوية، وكذا الحال بالنسبة للتشرد. ولهذا ربط كثير من الدارسين بين التفكك الأسري وتكوين السلوك الجانح.
٢/عدم وجود اتجاه واقعي نحو الزواج، وبالعكس من ذلك وجود اتجاه مثالي نحو الزواج أو توقع وضع مثالي أو خيالي من الزواج.
٣/ضعف إدراك مسؤوليات الزواج وواجباته.
٤/عدم الانسجام جراء وجود اختلافات في مستوى الذكاء أو السن أو الدين أوالقيم والمثل والعادات والتقاليد.
٥- العجز الجسمي أو الجنسي.
6- عدم وجود أهداف مشتركة لدى الطرفين فيما يتعلق بالأطفال أو كيفية إنفاق الأموال أو قضاء وقت الفراغ.
7- وجود عوامل بيئية متناقضة كالتدخل أو التناقض القانوني أو ضعف الصحة أو قلة الدخل المالي.
8- فشل الآباء في تدريب الأبناء إزاء الاتجاهات الجنسية وتكوين اتجاهات خاطئة.
9- تأسيس حياة أسرية مبكرًا وبصورة غير مرغوب فيها ووجود التوتر والنزاع أو النبذ أو وجود صعوبة في إعطاء الحب واستقباله .
آثار المترتبة على التفكك الاسري
إن أغلب الدراسات التي أجريت في موضوع التفكك الأسري (المادي أو النفسي) أظهرت أن هناك علاقة بين التفكك العائلي وجنوح الأحداث، أي ان العائلة المفككة تنتج أحداثًا جانحين بنسبة أكبر مما هو عليه عند العوائل السوية، وكذا الحال بالنسبة للتشرد. ولهذا ربط كثير من الدارسين بين التفكك الأسري وتكوين السلوك الجانح.
ان تفكك الأسرة في كثير من المجتمعات يترك آثارًا متعددة تبدو في تربية الأطفال، وانحراف الأحداث، والتخلف الدراسي، وفي المستويات الخلقية، والمواجهات القيمية إلى جانب الصعوبات الاقتصادية، وهناك قاعدة لهذا التفكك تقول: “إنه كلما ازداد تفكك الأسرة نقصت مقدرة المجتمع الكلية على الإنجاز في مجالات الإنتاج والخدمات وزاد في نفس الوقت رصيد القوى البشرية القادرة على متابعة الحياة في الاتجاهات التي تهدم مصالح الجماعة العليا.
إن التفكك الأسري يستلزم تحطيم البناء التنظيمي وتصبح العناصر المختلفة في المجتمع “غير مترابطة” ويضعف تأثير المعايير الاجتماعية على جماعات وأفراد معينين، والنتيجة هي أن الأهداف أو الأغراض الجمعية للمجتمع يتناقص تحققها عما هو في حالة نسق أفضل تنظيمًا، وقد يؤدي التفكك الاجتماعي أيضا إلى التفكك الشخصي كما هو في حالة المرض العقلي والاستخدام السيء للعقاقير أو السلوك الإجرامي ، والمجتمع الذي تظهر فيه المشاكل الاجتماعية يقال له “مجتمع مفكك
و ينتج عن التفكك االاسري تفكك نفسي للفرد الذي يحدث في الأسرة التي يسودها جو المنازعات المستمرة بين أفرادها وخاصة بين الوالدين ولو كان جميع أفرادها يعيشون تحت سقف واحد، وكذلك يشيع فيها عدم احترام حقوق الآخرين، ويضيف لها آخرون الإدمان على المسكرات أو المخدرات أو لعب القمار.
ونرجو من كل فرد في الأسرة أن يحافظ عليها ويرعى حقوقها ويتوخى تحقيق السعادة لها، ويبتعد عن كل ما يهدمها، أو يسيء إليها ويسعى للمحافظة على كيانها وتوفير الأمن لها، فعلى الزوجة أن تقوم بالدور المطلوب منها أمام زوجها، وعلى الزوج أن يقوم بالدور المطلوب منه أمام زوجته.
السعي إلى حل المشكلات عن طريق التفاهم والحوار بين الزوج والزوجة أو الوالدين والأبناء، والابتعاد عن العنف لأنه لا يعالج المشاكل بل على العكس يزيد من حجمها.
وأخيرًا -وهو الأهم- زيادة الوازع الديني لدى جميع أفراد الأسرة والتأسي بنبينا الكريم في طريقة معاملته مع زوجاته وبناته والخلق أجمع، لأنه هو الوسيلة الفضلى لحل مشكلات المجتمع.
إن التفكك الأسري يستلزم تحطيم البناء التنظيمي وتصبح العناصر المختلفة في المجتمع “غير مترابطة” ويضعف تأثير المعايير الاجتماعية على جماعات وأفراد معينين، والنتيجة هي أن الأهداف أو الأغراض الجمعية للمجتمع يتناقص تحققها عما هو في حالة نسق أفضل تنظيمًا، وقد يؤدي التفكك الاجتماعي أيضا إلى التفكك الشخصي كما هو في حالة المرض العقلي والاستخدام السيء للعقاقير أو السلوك الإجرامي ، والمجتمع الذي تظهر فيه المشاكل الاجتماعية يقال له “مجتمع مفكك
و ينتج عن التفكك االاسري تفكك نفسي للفرد الذي يحدث في الأسرة التي يسودها جو المنازعات المستمرة بين أفرادها وخاصة بين الوالدين ولو كان جميع أفرادها يعيشون تحت سقف واحد، وكذلك يشيع فيها عدم احترام حقوق الآخرين، ويضيف لها آخرون الإدمان على المسكرات أو المخدرات أو لعب القمار.
ونرجو من كل فرد في الأسرة أن يحافظ عليها ويرعى حقوقها ويتوخى تحقيق السعادة لها، ويبتعد عن كل ما يهدمها، أو يسيء إليها ويسعى للمحافظة على كيانها وتوفير الأمن لها، فعلى الزوجة أن تقوم بالدور المطلوب منها أمام زوجها، وعلى الزوج أن يقوم بالدور المطلوب منه أمام زوجته.
السعي إلى حل المشكلات عن طريق التفاهم والحوار بين الزوج والزوجة أو الوالدين والأبناء، والابتعاد عن العنف لأنه لا يعالج المشاكل بل على العكس يزيد من حجمها.
وأخيرًا -وهو الأهم- زيادة الوازع الديني لدى جميع أفراد الأسرة والتأسي بنبينا الكريم في طريقة معاملته مع زوجاته وبناته والخلق أجمع، لأنه هو الوسيلة الفضلى لحل مشكلات المجتمع.

















