صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة
تستعد دور العرض السينمائي في مصر لاستقبال الفيلم السينمائي صرخة إبليس عقب انتهاء موسم عيد الفطر المبارك في تجربة فنية تجمع بين التشويق الدرامي والطاقة الشبابية حيث يقدم العمل مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة التي تخوض أولى خطواتها على الشاشة الكبيرة تحت مظلة إنترناشيونال جروب إيجيبت للإنتاج الفني والتوزيع
الفيلم يمثل تجربة مختلفة تعتمد على تصاعد الأحداث وبناء حالة درامية مشحونة بالمفاجآت ويشارك في بطولته الفنان يوسف البسيوني إلى جانب عدد كبير من الممثلين الشباب بينما يقف خلف الكاميرا فريق فني شاب يسعى لتقديم تجربة بصرية مميزة
وأكد الدكتور عمرو الفقي المدير التنفيذي لمؤسسة إنترناشيونال جروب إيجيبت أن الفيلم يأتي في إطار رؤية المؤسسة لدعم المواهب الفنية الشابة وإتاحة الفرصة لها لتقديم نفسها للجمهور
وقال الفقي إن صرخة إبليس ليس مجرد فيلم بل هو مشروع فني يهدف إلى اكتشاف جيل جديد من المبدعين في التمثيل وصناعة السينما وأضاف أن المؤسسة تؤمن بأن مصر مليئة بالمواهب التي تحتاج فقط إلى الفرصة الصحيحة والبيئة الاحترافية التي تساعدها على الظهور
وأضاف أن التحضير للفيلم استغرق وقتا طويلا من التدريب والعمل حتى يشعر كل مشارك في العمل بأنه جزء من تجربة سينمائية حقيقية مؤكدا أن المؤسسة تسعى خلال الفترة القادمة إلى تقديم المزيد من الأعمال التي تعتمد على الطاقات الشابة
وأشار الفقي أيضا إلى أن دعم الشباب في المجال الفني ليس رفاهية بل ضرورة حقيقية لأن صناعة السينما تحتاج دائما إلى دماء جديدة وأفكار مختلفة قادرة على التعبير عن الواقع بلغة فنية حديثة
من جانبه قال المخرج محمد عصام إن الفيلم يمثل تحديا إخراجيا كبيرا لأنه يعتمد على بناء عالم درامي متكامل يجعل المشاهد يعيش داخل الأحداث
وأوضح عصام أنه حاول منذ اللحظة الأولى أن يقدم تجربة مختلفة تعتمد على الإحساس الواقعي للشخصيات وعلى التفاصيل الصغيرة داخل المشهد مؤكدا أن العمل مع عدد كبير من الممثلين الشباب كان تجربة مميزة مليئة بالطاقة والحماس
وأضاف أن أكثر ما أسعده في هذا المشروع هو روح الفريق التي جمعت الجميع حيث كان كل شخص في موقع التصوير يعمل بشغف واضح من أجل خروج الفيلم في أفضل صورة ممكنة
أما مدير التصوير أحمد شيكو فأكد أن الصورة السينمائية كانت أحد العناصر الرئيسية في بناء حالة الفيلم
وقال شيكو إن الكاميرا في صرخة إبليس ليست مجرد وسيلة تصوير بل أداة تحكي جزءا من القصة حيث تم تصميم الإضاءة وزوايا الكاميرا لتواكب الحالة النفسية للشخصيات وتساعد على زيادة إحساس المشاهد بالتوتر والتشويق
وأضاف أن فريق التصوير حاول أن يقدم صورة سينمائية تحمل طابعا بصريا مختلفا يعكس روح العمل ويمنحه هوية خاصة
وفي لقاءات مع بعض الوجوه الشابة المشاركة في الفيلم عبروا عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة
أحد المشاركين قال
أنا بصراحة كنت بحلم باليوم اللي أقف فيه قدام كاميرا في فيلم سينما والتجربة دي خلتني أتعلم حاجات كتير قوي
وقال ممثل شاب آخر
الشغل في الفيلم ده علمني يعني ايه التزام ويعني ايه فريق كلنا كنا بنساعد بعض عشان نطلع العمل بأحسن شكل
وقالت إحدى المشاركات
أنا كنت متوترة في الأول بس لما بدأنا التصوير حسيت إننا عيلة واحدة وكل الناس كانت بتشجع بعض
وأضافت مشاركة أخرى
التجربة دي خلتني أصدق إن الحلم ممكن يتحقق لو الواحد اشتغل على نفسه كويس
وقال أحد الممثلين الشباب
أنا اتعلمت من كل شخص في فريق العمل سواء المخرج أو مدير التصوير أو زمايلي الممثلين
بينما قال ممثل شاب آخر
أكتر حاجة فرحتني إن في ناس آمنت بينا وادتنا فرصة حقيقية نثبت نفسنا
ومع اقتراب عرض الفيلم في دور السينما عقب عيد الفطر يترقب الجمهور تجربة صرخة إبليس التي قد تكون بداية انطلاق لعدد من النجوم الشباب الذين يخوضون أولى خطواتهم في عالم السينما وسط آمال بأن يضيف العمل تجربة جديدة ومختلفة إلى المشهد السينمائي المصري