إعداد/ محمد مأمون ليله
(علاج الهم وضيق الصدر)
قال الله تعالى:” ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين”.
فعلاج ضيق الصدر يتمثل في أن تمضي في طريقك الصحيح، ولا تلتفت لكلام الناس، ودع القافلة تسير، ولا تكثر الالتفات ؛ فتتعطل، ويجب عليك أن تكثر من التسبيح، والذكر والصلاة، والسجود؛ لأن الغاية منهم حضور القلب، ومتى حضر القلب الذي هو الملك؛ انشرح الصدر مباشرة، وزال الضيق وهرب!
إذن علاج الهموم وضيق الصدور، علاجها في أن تأتي بالقلب، والتي هي فيه، ولن تستطيع أن تاتي به كملك إلا بذكر ملك الملوك سبحانه، هنا يأتي القلب المليئ بالهموم خاضعا، ويزيله ذكر الله، واليقين في الله تعالى.