رواية ” زعفرانة ” للدكتورة الروائية الكاتبة هدى النعيمى فى ميزان النقد
ما أروع أن يبدع الأديب فيخرج إبداعه ليحرك الأذهان وياعب الأفئدة والقلوب والأروع أن بشعل فكر الناقد ويلهب مشاعره فتخرج أوراقه النقدية نورا على نور
وما أروع إدارة الندوة حيث أطلت علينا من خلالها الروائية عزةعزالدين بإعداد متميز وغوص بإتقان وتميز فى فكر ووجدان الكاتبة والرواية معا لتكشف لنا عن أسرارومعطيات من خلال حوارها الثرى مع الكاتبة د هدى النعيمى وروايتها زعفرانة
هكذا عشنا أمسية ثقافية من الطرازالأول استمتع فيها الحضور بجمال العرض وروعة المناقشة والنقد ، وكانت المداخلات تتويجا لجمال الأمسية حيث تبارى الأفذاذ بفكروقاد وإطروحات مثيرة للجدل أحيانا وللإعجاب
** أبدعت د جيهان الدمرداش فى ورقتها النقدية عارضة لتقنيات الرواية مفسرة إيها بتعدد السرديات مع ظواهر أخرى خفية
وأضافت حين أبحث عن زعفرانه أبحث من خلال الأنثى وما يعكسع ذلك الحضور ، الرواية بحث دلالى فى الوجود الأنثوى ، نحن بصدد سردية ثقافية فلسفية فهى تجربة تنفطع فيها لحظة ما بعد الإنسانية
** وجاء دور فارس النقد د حسام عقل والذى عبرعن دهشته بعد سعادته مما وصلت إليه الرواية القطرية من نضج وأكتمال
وأردف الرواية التى بين أيدينا تداخل فيها خيط التاريخ مع خيط الأسطورة فنستطيع القول بأنها جمعت ثلاثة خيوط ” الأسطورى ، العجائبى ، السريانى ” فى تلاحم بديع
وشدد على ضرورة الوصول للجملة المفتاح لفهم زعفرانة فرأى أن إحداها جملة
” زعفرانة تبحث عن زعفرانة ” فالكاتبة تتوجه إلى مدرسة الواقعية السحرية
وأكد على أن الرواية تنم عن شخصية أعطت البحث وفسحة الوقت مع التتبع والاستقصاء حقهم لتبدع روايتها ، ونجحت الكاتبة فى أن تسرب للقارىء حقيقة ألا وهى ( أنه لابد من أن نسعى بذواتنا لمعرفة التاريخ
وتابع النص فى حمولته نص نخبوى لايتوجه إلى القارىء العادى قدر توجهه للقارىء الواعى المثقف الصبور أيضا
واختتم استطاعت الكاتبة من خلال النهاية أن تحول زعفرانة إلى ” فكرة لم تمت “فزعفرانة الفكرة لازالت موجودة
شهدت الندوة مداخلات رائعة لشخصيات رائدة كان من بينها
الإعلامية القديرة سوزان حسن – أ أمل مصطفى – الإعلامية سحر حنفى الشاعرة منال الجيار د ، عبد الرحمن – د هشام محفوظ – أ محى الدين ميقاتى – اللواء محمد عبد القادر – اللواء هشام فياض د شريف جابر الإعلامى إبراهيم خلف المستشار عز الدين عز – المخرج أشرف حسن