كتب هشام صلاح
أمير الشبل ” الطبيب القارىء ثم الأديب ” كما يحب دائما أن يذكر ، تابعت بشغف روايته ” الفهلولوجى ” والتى استطاع من خلالها تدوير مفاهيم راسخة فى الوجدان كمفهوم الفتوة والفهلوة مقدمة أطروحة جديدة للحى الشعبى بما يميزه
واليوم نحلق مع الشبل عبر روايته ” محب “تجمع الرواية بين البُعد النفسي والوجداني، وبين التحليل الفلسفي للحياة والمشاعر
أحداثها تدور من خلال مشاهد عاطفية وتأملات وجودية، نجدها أحيانًا تتجاوز الحدث لتتأمل الحياة والحب والموت والزمن
نجح الكاتب إلى حد بعيد في جعل محب رمزًا إنسانيًا شاملًا، لكنه قلل من تماسك الشخصيات الأخرى، مما أضعف بعض التفاعلات الإنسانية
أما أسلوب الكاتب فهو يحمل نَفَسًا أدبيًا راقيًا، لكنه قد يغدو نخبويًا في بعض المواضع، وبخاصة حين ” يغرق في الرمزويبتعد عن السرد .”
رواية ” محب ” للدكتور أمير الشبل ليست رواية أحداث تقليدية، بل مرآة نفسية/فلسفية لإنسان يعاني من الحب والغياب والزمن تكمن قوتها في لغتها العميقة وتأملاتها،
لكنها قد تكون صعبة التناول لمن يبحث عن سرد بسيط وسريع.



















