نشرت جريدة نيويوك تايمز الامريكية في الايام الماضية تقريرا صحفيا في غاية الخطورة والتي تشير فيه الي استخدام المال السياسي من الامارات العربية المتحدة علي شكل تبرعات مالية لحملة ترامب الانتخابية عن طريق رجل الاعمال الغامض جورچ نادر الامريكي من اصل لبناني والمعروف بعلاقتة المقربة من كوشنر صهر الرئيس ومستشاره فيما يعرف نادر نفسه في الاوساط الامريكية بأنه يعمل مستشارا لمحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي وفي نفس السياق استدعي المحقق الخاص روبرت مولر جورچ نادر للتحقيق معه مرتين علي خلفية اتهامه بجمع تبرعات أجنبية لحملة ترامب وهو الامر الذي يجرمه القانون الامريكي وباتت تحقيقات مولر تتخطي الوقوف علي التدخل الروسي وتتوسع الي مايعرف باستخدام المال السياسي من دول أجنبية لشراء تأثير سياسي لها داخل أروقة البيت الابيض الامر الذي يزيد الامر صعوبة علي الرئيس علي حسب مانشرته النيويورك تايمز حيث أشارت الي دور الامارات العربية المتحدة في محاولات لها الي اقالةوزير الخارجية الامريكي ريكس تريلسون علي خلفية العلاقات المتوترة مع قطر وعدم تبنيه لوجهة نظر الامارت والضغط عليها وهو نفس الامر بالنسبة لوزير الدفاع جيمس ماتيس الامر الذي يثير علامات استفهام كبيرة حول الادارة الامريكية الحالية .فلعها المرة الاولي التي نسمع فيها عن تدخل دولة عربية في شراء تأثير سياسي وامتياز ونفوذ لها داخل البيت الابيض ٠ فلعل أمريكا تتذوق الامر التي اعتادت ان تفعله داخل البلاد التي تريد ان تضمن مصالحها السياسية والاقتصادية باستخام المعونات والمساعدات للتأثير في صناعة القرار السياسي لهذه الدول بما يتوافق ومصالحها .
ولا تزال تحقيقات مولر تثير علامات استفهام كبيرة والجميع في انتظار ما ستسفر عنه
فهل رميت الولايات المتحدة الامريكية من نفس القوس التي رمت به دولا من قبل؟