كتب هشام صلاح
يبحث معظم الصبيان والشباب عن تحقيق أهدافهم وأحلامهم من خلال ممارسة رياضة كرة القدم ويأتى هدفهم الأسس تحقيق الشهرة الواسعة والثروة وأن يصبحوا حلم الفتيات اللاتى يتسابقن لأخذ الصور معهم أو التوقيع لهن على ثيابهن وبهذا تكون جميع الأبواب قد تفتحت أمامهم فهذا كل ما يعرفه صبياننا وشبابنا عن لاعبى كرة القدم لكننا اليوم نقدم مثالا آخر للاعب كرة قدم يعد قدوة صالحة لكل الشباب إنه اللاعب اللاعب السنغالى ” ساديو ماني “
ساديو ماني من ( مواليد 10 أبريل 1992) يلعب في مركز الجناح مع نادي ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز ومنتخب السنغال لكرة القدم.[5] اشتهر ماني بحُسن إنهائه للهجمات ومراوغاته وسرعته، ويُعتبر أحد أفضل اللاعبين في العالم.
يروى عنه قصص تجعل الإنسان يعتز بذكرها
* يروى أن هذا اللاعب السنغالى المسلم حين كان فريقه على موعد للقاء الجميل منتخب الكونغو ولى وصول الفريق وجد عاملا بسيط يحمل حقائب اللاعبين وحده لايصالها لغرفهم فما كان منه إلا أن وضع حقيبته وقام بمساعده العمال بحمل جميع الشنط معه دونما ان يفصح عن شخصيته
” أما عنه بعد احترافه فإذا كنت تنوى الصلاة فى مسجد بمدينة ليفربول والذى يقع قريبا من نادى ليفربول الشهير ستجد قد سبقك لهناك شاب أسمر البشرة يحرص على التواجد منذ الصباح حيث يقوم بتنظيف حمامات المسجد ليكون فى أنظف وأطهر صورة عند استقبال المصليين
نفس هذا الشاب لو نظرت فى يده ستجده بها جهاز محمول قديم قد كسرت شاشته ومع ذلك مازال ممسكا به
نعم إنه ” ساديو ماني ” اللاعب السنغالى ساعد فريق ليفربول في الوصول إلى نهائيين متتاليين في دوري أبطال أوروبا لعامي 2018 و2019، وفاز باللقب الأخير. كما حقق لقب هداف الدوري في موسم 2018–19. في العام نفسه، احتل المركز الرابع في جائزة الكرة الذهبية والخامس في جائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا
وهو نفسه الذى لقب بأحسن لاعب فى بطولة افريقيا ٢٠٢٢ وهو الذى قاد بلده السنغال للقب لاول مرة فى تاريخه.
* ومع ما ذكرناه عنه قد يعتقد البعض أنه شديد البخل حد الشح !
لكن عكس ذلك تماما لان ” مانى ” الذى يصل راتبه بناديه يحصل على ٣مليون جنية فى الأسبوع .. فماذا يفعل هذا اللاعب بتلك الأموال !؟
الجواب هذا اللاعب المسلم الخلوق ينفق معظم دخله على تعليم شباب بلده وعلى مساعدتهم.
انه أيها اللاعبون و الحالمون بالشهرة والمال ” ساديو ماني ” (فخر أفريقيا والمسلمين) كزميله المصرى الخلوق العاشق لوطنه وأهل بلدته ” محمد صلاح فكلاهما عرفا حق وطنهما وأبناء وطنهما عليهما فلم تنسيهما الشهرة ولا الأموال الطائلة واجبهما نحوهما ،
هذان هما المثالان – شبابنا المتطلعين – لان تكونوا لاعبين لكرة القدم القدوة الحقيقية لما يجب أن يكون عليه لاعب الكرة الوطنى المخلص