بقلم هشام صلاح
رجل الإعلام هو ذلك الشخص الذي يعمل في مجال الإعلام، سواء كان ذلك في الصحافة، التلفزيون، الإذاعة، أو الإعلام الرقمي، يقوم بجمع الأخبار والمعلومات من مصادر مختلفة، ثم يقوم بتحليلها وتقديمها لذا فهو يمثل صوتا للجمهور، ومن أدواره توجيه الرأي العام، والاسهام في التنمية المجتمعية
ولابد من توافر عدد من السمات الخاصة فيه سواء أكانت
ثقافية : وهذا يعني أن يكون متسع المدارك، حاضر الفكر، لبق الحوار، خلقية : وذلك بان يكون أمينا في نقل ما هو بصدده من قضايا وافكار، عفيف اليد واللسان، متواضعا وملتزما بالمثل العليا التي يناضل من اجلها، من خلال مشاركة الناس أفراحهم وآلامهم.
شخصية: ان يمتلك القدرة على فهم ما يقرا أو يسمع أو يرى ، قادرا على تحليل ذلك ، وعليه أن يحظى بصفة القبول لدى الاخرين، وأن لا يكون ثرثارا،
فإذا ما نظرنا إلى الفضاء الإعلامى المصرى لوجدناه يعج بشخصيات إما هى إعلامية حقا تعبرعن ضمير الأمة ، إما آخرى قد زج بها إلى الساحة لتحقيق أهداف بعينها أوتنفيذا لإجندات محددة كذلك منها الثرثارالفارغ وغيره المسخف دمه هذا إلى جانب الممول من الخارج
ولو عقدنا مقارنة بين نوعين ممن يطلون علينا عبر الأعلام لوجدنا
منهم من يمدنا بالمعلومات ويدعى التنبأ بالأحداث والوقائع فيما يمكن أن نطلق عليه ” إعلامى البسطاء والعامة فقط ” وهذا شديد الخطورة لأنه يستطيع التأثيرعلى شريحة كبيرة من المجتمع باستخدام العامية المغرقة واستخدام الألفاظ الجارحة أحيانا أخرى
وعلى النقيض فهناك على سبيل المثال الإعلامى هانى الديبانى والذى يمثل الصوت الإعلامى المثقف الهادىء دونما تشنج أوابتذال أو تنفيذا لوامر صادرة ، زمما يجذب الانتباه فى شخصيته قدرته على تحليل المواقف والاحداث بصورة عملية بالاستدلال والاستنباط فيقدم المعلومة والتوقع مبكرا تثبت الأيام بعدها صدق نظريته وسلامه توقعاته ،فهو حين أطلق ” العراف ” لم يكن إدعاء لمعرفة غيب أو تسريبا لمعلومة من جهة بعينها ، إنما كان تحليلا ودراسة وتتبع ثم استنتاج واستنباط لذا فهو جدير بان يكون صوتا للمجتمع ونبضا لمشاعره
وهكذا سيظل إعلامنا إما إعلاما موجها ومحققا لأهداف خاصة محددة أوممولا فى بعض الأحيانا إما إعلاما جقيقيا يكتسب احترام المتابعين ويكون لهم نبضا وصوتا وهذا قليل