أيتها الأنثى فى معبدى المهجور
تدفقى بين ذراعى فى رقة وحضور
وامهلى الجدران وامهلى الحراس
كى تطلق الأجراس
فحبيبتى حوله ستدور
سيدتى أنتى تملكين سهام الحب
على جدران هذا المعبد
تعلقين ما أسرتى عن بعد
سيدة المعبد بلا وصف
غير أنك تأسرين على ممر المعبد ألف شخص
لا تتعجبى من ألف قلب يحترق
فأنا الذى أملك المعبد وأنا الملك
على عرش حبك قد ملكتى ما أمتلك
فلا أقصد الحراس ولا الجدران والأجراس
فكل ما أمتلك
انى رأيتك مثلهم
وتأسرينهم
واخذتى قلبى سلطانا على قلبك
فأنا الملك