تلك الكلمة التي حين تنبثق من بين شفاهنا ينبعث الأمان،
تلك الترنيمة الخالدة في وجداننا،
حديث الجنة المملوء بالجمال و الدهشة،
حضن الشمس لزمهرير الأرض قي شتاء طويل،
تلك اليد المباركة، و العين الحاضرة في كل التفاصيل،
المأوى الذي نخْتَبِئُ فيه من ظلام ذنوبنا،
و الدعوة التي نصعد بها على سلم السماء.
و القصيدة المنضودة بقلوب شعراء عجزوا عن وصفها،
تلك النخلة الباسقة في لوحة لغروب ساحر،
كلما تأملت جمالها زاد شجنك،
مخافة أن يمر العمر و تتخطفك الأشباح و تصير طفلا تضيع في الدروب و لا تؤوب أبدا لثمارها.
ذلك الوجه الذي تسكن تفاصيله خارطة أيامنا،
و الصوت الذي يشبه تسابيح الغفران في ليلة تنزل فيها الملائكة..
ألا إن كل الحب أم